تؤذي جارك ثم تذهب إليه طالبا منه التعايش بسلام، يستجيب لك،
تؤذي جارك ثم تذهب إليه طالبا منه التعايش بسلام، يستجيب لك،
ثم لا تفوت أي فرصة لإيذائه، ثم ترجع إليه للتعايش بسلام ، فقد يقبل.
ثم يراك تؤذي أبناءك وإخوانك،
فهل تعتقد أنك لما ترجع إليه للتعايش بسلام فهل يصدقك ؟
لا أعتقد!
وكذلك الحياة الجماعية بمختلف مؤسساتها ومرافقها.
د. عبدالقادر سماري