الدكتورعبد القادر سماري

واجب الوقت.. التركيز على متطلبات المرحلة ...

واجب الوقت.. التركيز على متطلبات المرحلة ...
لكل مرحلة واجبها، ولكل ظرف أولوياته، ومن الحكمة أن يُعطى كل أمر حقه في وقته المناسب. وواجب الوقت في هذه الأيام هو الانخراط الجاد والمسؤول في الحملة الانتخابية استعدادًا للانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها يوم 02 جويلية القادم.
ومن ثمّ، فإن على أصحاب المشروع وأنصاره ومحبّيه أن لا يلتفتوا يمينًا أو شمالًا، وألا يشتتوا جهودهم في نقاشات جانبية أو خلافات فرعية، بل أن يوجّهوا كل طاقتهم وتركيزهم نحو إنجاح هذا الاستحقاق، من خلال دعم قوائم الحركة حيثما وُجدت، في مختلف ولايات الوطن وفي دوائر الجالية بالخارج.
أما السادة والسيدات الذين يقيمون في ولايات أو دوائر انتخابية سقطت فيها قوائم الحركة أو رُفِضت فيها بعض الترشيحات، فإن المطلوب منهم كذلك ألا يغيّروا بوصلة اهتمامهم، وألا يجعلوا من ذلك سببًا للانشغال عن المعركة الأساسية، بل يواصلوا الاهتمام بهذا الحدث الوطني والمساهمة فيما يستطيعون من دعم ومساندة ومؤازرة على جميع المستويات .
إن المرحلة الحالية هي مرحلة تعبئة وحشد وتركيز للجهود ودعم للولايات والقوائم التي تخوض المنافسة ...
أما ما وقع من خروقات تحتاج إلى تقييم، أو أخطاء تحتاج إلى معالجة، أو قرارات تستوجب المراجعة، فلا ينبغي تجاهله ولا القفز عليه، ولا تبريره... ولكن الحكمة تقتضي أن يُسجَّل ويُحفظ في مكانه الصحيح، وأن يُترك للوقت المناسب الذي تُدرس فيه الأمور بهدوء ومسؤولية بعيدًا عن ضغط المعركة ومتطلبات اللحظة وردود الافعال غير المنضبطة.
لا نتجاوز ما حدث، ولا ندفنه، ولا نغفل عنه، ولا نبحث له عن مبررات أو نعلق الأخطاء على أطراف خارجية ... ولكننا نؤجّل الحديث عنه إلى حينه، لأن الانشغال به الآن قد يبدّد الجهود ويصرف الأنظار عن الأولوية القائمة ...
فلنُحسن ترتيب الأولويات، ولنعطِ كل مرحلة حقها، ولنتذكر أن النجاح في أي مشروع لا يتحقق فقط بصواب القرارات، وإنما أيضًا بحسن إدارة التوقيت.
واجب الوقت اليوم: التركيز، والتعبئة، والعمل، والدعم.
ومحدثكم صاحب هذا المنشور فرغم أنني مسجل وأنتخب مع عائلتي في ولاية سقطت قائمة الحركة فيها ( ولاية سطيف ) فإنني داعم لقوائم الحركة في كل الولايات وفي الخارج ... وحيثما أتيحت لي الفرصة أغتنمها لبعث الأمل واسترجاع (( الثقة )) ... والحمد لله لم نتوقف عن الدعم والمساندة واستجبنا ونستجيب لكل من طلبنا في حدود استطاعتنا ...
وفاء للجزائر
وفاء للمشروع
وفاء للرجال والنساء
وفاء للأجيال القادمة ...
والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري