حين تخلو بنفسك بعد سفر طويل ولقاءات مكثفة مع الاحباب والاصدقاء محاولا أن تخدم الدين والاوطان، تتسابق الى ذهنك كثير من الأسئلة والتساؤلات التي يطرحها عليك المتابعون ... تحب أن تتشاركها مع غيرك ... لعلك تستنير بآرائهم مهما كانت متباعدة أو متقاربة، متوافقة أو متناقضة ... ومن أهم التساؤلات التي تراودني هذه الأيام وأنا في أسفار وملتقيات :
حين تخلو بنفسك بعد سفر طويل ولقاءات مكثفة مع الاحباب والاصدقاء محاولا أن تخدم الدين والاوطان، تتسابق الى ذهنك كثير من الأسئلة والتساؤلات التي يطرحها عليك المتابعون ... تحب أن تتشاركها مع غيرك ... لعلك تستنير بآرائهم مهما كانت متباعدة أو متقاربة، متوافقة أو متناقضة ... ومن أهم التساؤلات التي تراودني هذه الأيام وأنا في أسفار وملتقيات :
* في عالم الأسرة، أي دور تربوي بقي للآباء والأجداد والاعمام والاخوال؟
* في عالم الاقتصاد، أي دور للمؤسسات والشركات العمومية التي تسير بذهنية قطاع البايلك ؟
* في عالم الاقتصاد الاسلامي، ما هي الغاية والهدف النهائي من التمويل والصيرفة الاسلامية في عالم تسيطر عليه البنوك المركزية الربوية؟
* في عالم التربية والتعليم، لماذا في بلداننا فقط توجد دروس الدعم يقوم بها معلمون بمقابل المادي وهم أصلا موظفون ؟ مع العلم ان هناك الكثير من المعلمين والاساتذة المتعففين النزهاء!
* في عالم التربية والتعليم، كيف لتلميذ لا يفهم في قسم به 30 تلميذ ويفهم في قسم فيه 50 تلميذ وعند نفس الاستاذ؟
* في عالم الأبحاث والشهادات، ومع انتشار ثقافة ( النسخ واللصق ) أي معنى وأي دلالة يحمله لقب : دكتور وأستاذ ؟
* في عالم الطب، أي أخلاق لطبيب يشتغل في مصلحة عمومية، يكشف على المريض ثم يحدد له موعدا لإجراء العملية في مؤسسة خاصة ؟ مع العلم ان هناك الكثير من المعلمين والاساتذة المتعففين النزهاء!
* في عالم التدين والاخلاق، في بلداننا أي تفسير لظاهرة المساجد النظيفة والمملوءة وفي الخارج الاوساخ والأخلاق الغائبة ؟
* في عالم السياسة، وفي بلداننا هل بقي للمعارضة أو للموالاة طعم أو معنى أو هدف ؟
* في عالم السياسة، أي معنى للتعدد الحزبي إذا كان الجميع بنفس الخطاب ونفس الممارسات ونفس السلوك ؟
* في عالم العلاقات الدولية، أي دور بقي للأمم المتحدة ومجلس الامن والمنظمة العالمية للصحة ومثيلاتها ؟
... وعشرات، بل مئات الأسئلة المماثلة في مختلف المجالات، تحتاج وقفات واجتهادات جماعية وليست فردية ... ربما السنوات القادمة والاجيال القادمة تجيب عن هذه الأسئلة وغيرها... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري