حافظوا على عائلاتكم وأسركم ... فإن الغاية القصوى لشياطين الإنس والجن هو : تدمير البيوت وتفكيك الأسر.
حافظوا على عائلاتكم وأسركم ... فإن الغاية القصوى لشياطين الإنس والجن هو : تدمير البيوت وتفكيك الأسر.
خلال الأسبوع الماضي كانت لنا عدة جلسات صلح بين الأزواج، وجلسات أخرى بإذن الله في الأيام القادمة ،
بعض الازواج بينهم عِشْرة لأكثر من 30 سنة، وآخرون زواج جديد منذ سنتين أو ثلاثة أو أقل ... والحمد لله كل تدخلاتنا كانت إيجابية.
أسباب النزاع المؤدية الى الانفصال متنوعة نذكر منها على الخصوص :
* عدم فهم طبيعة التحولات الهرمونية والبيولوجية للمرأة مع تقدم السن .
* عدم إستعداد الزوج أو الزوجة لبناء بيت الزوجية ومتطلباته.
* التفريط وعدم القيام بالحقوق الأساسية للزوج أو للزوجة ومنها العاطفية والحميمية.
* المقارنة المفرطة مع ما يروجه الآخرون حسب ما يتابعون في وسائل التواصل الاجتماعي ( ومعظمها غير حقيقية ) .
* تدخل الوالدين وعلى الخصوص الأم وعدم القدرة على التفريق بين حقوق الوالدين والحقوق الزوجية .
* إفشاء الأسرار الزوجية
* تعاطي المخدرات والمهلوسات والتدخين .
* الشكوك والظنون في العلاقات المشبوهة عبر وسائل التواصل
* رفض وعدم قبول التعدد رغم وجود مبررات.
* عدم التعاون في الاهتمام بالاولاد وتربيتهم .
* الاوضاع المادية والمعيشية الضاغطة على أحد الطرفين أو كلاهما.
* إنعدام الصبر وضعف الاحتساب وقلة التوكل على الله ونسيان الفضل المتبادل .
* ضعف أو إنعدام مرافقة العائلة الكبيرة للأزواج الجدد ( الآباء والأمهات، الأجداد والجدات، الاعمام والاخوال ) ...
أخيرا أقول للأزواج الذكور، إذا كانت العصمة والقوامة لكم فلا تسرفوا في استعمالها، ولا تتسرعوا في النطق بكلمة : الطلاق.
وللإناث أقول : إذا كان الخلع من الحقوق التي أباحها الشرع فلا تُسِئْن إستعماله تحت مبررات واهية ... ثم يكون الندم ...
وفي الأخير الصلح من الله، وعلينا تقديم الأسباب... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري.