الدكتورعبد القادر سماري

إنا لله وإنا إليه راجعون

إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها
منذ البارحة والنيران تلتهم غابات جبال بوطالب جنوب ولاية سطيف
هذه الغابات والجبال التي كانت معقلا منيعا من معاقل ثورة التحرير وهي امتداد لجبال الاوراس،
فرغم محاولات المواطنين وعمليات التدخل للطائرات الحاملة للمياه، ووحدات الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية فلاتزال النيران تتقدم ...
لا ندري ما هو السبب الرئيسي لانطلاق هذه الحرائق ... ولكن نعلم أن من الأسباب التي تعطل عمليات الاخماد هو : انعدام المسالك الجبلية والغابية ...
أقول مرة أخرى وأعيد ما كتبته قبل أيام حين اندلعت حرائق جيجل وبجاية ،
فلقد قلت : بأن هناك أمور استعجالية يجب ان يقررها السيد رئيس الجمهورية وعلى وجه السرعة للاسراع في تنفيذها، ولقد أضفت أمرا سادسا وجعلته الاول ، وأهمها :
1- ترقية وتحسين الطرق والمسالك الجبلية والغابية
2- إنشاء خزانات مائية تلالية Réservoirs d'eau collinaires
Retenues d’eau collinaires
على طول غاباتنا
3- غرس الصبار ( الهندي ) للفصل بين مختلف المزارع والمشاتي والمنازل ، وذاك لطبيعته المضادة للحرائق، وسهولة غرسه،
4- وضع كاميرات مراقبة في مختلف تقاطعات الطرق المؤدية إلى الغابات
5- إعادة الاعتبار ل ( حراس الغابات gardes champêtre )
6- إنشاء فضاءات للراحة والمراقبة في كل الغابات ... مع العلم أن بعض هذه الأمور كنا قد تكلمنا عنها قبل سنوات ... والله من وراء القصد.
جمعة مباركة للجميع
مع الصلاة والسلام على النبي الشفيع.
د. عبدالقادر سماري