حقيقةً الشعب الجزائري صابر وصبور ومصابر ...
حقيقةً الشعب الجزائري صابر وصبور ومصابر ...
لا أتكلم عن صبره على الماديات ،
ولكن أتكلم عن صبره على مجموعة من البشر، من بني جلدتنا، من أناس بيننا،
لا وطنية لهم
لا دين لهم
لا أخلاق لهم
لا غيرة لهم
هواهم خارج حدود الوطن،
فكرهم مستورد ،
يستقوون بأعداء الأمة،
تعرفهم بسيماهم،
تعرفهم بكتاباتهم،
تعرفهم في لحن القول،
لا يجتمعون على خير أبدا،
لم يبكوا عن غابات أُحرقت،
لم يحزنوا عن أرواح أزهقت،
لم يتألموا لشباب يتعاطون المخدرات،
هَمُّهُم الفتنة والافتتان ...
هُم قلقون لأن الفرنسية تدحرجت إلى الوراء،
هم مستاؤون لأن قرارا من السلطات العليا جاء ليضع حدا لكبار المجرمين،
هم مهمومون لأن الشعب الجزائري يريد أن يستعمل كامل سيادته،
هم خائفون من انكشاف عوراتهم وانفضاح أمورهم ... وقد انفضحت!
أقول لمن بيدهم الأمر بعد الله، وللنخب :
لا تلتفتوا لهم، لا تعروهم أي اهتمام ...
احرصوا على رضا الله ثم رضا الشعب ... الشرفاء والصالحون والمصلحون في الجزائر كثر وهم بالمرصاد ...
وفي الاخير الأمر لله من قبل ومن بعد ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري