شيء من السياسة … ونحن على أعتاب الانتخابات المحلية :
شيء من السياسة … ونحن على أعتاب الانتخابات المحلية :
ما ينتظره المواطن من رئيس البلدية ومجلسه ليس كلامًا كثيرًا، ولا وعودًا كبيرة، وإنما أن يرى أثر المسؤولية في حياته اليومية:
أن تكون المدارس في أحسن حال،
وأن تتوفر ظروف حسنة لتمدرس أبنائنا، وعمل المعلمين والاساتذة ...
وأن يكون المحيط نظيفًا،
وأن تكون الطرقات سالكة وآمنة،
وأن تكون الإنارة العمومية في المستوى،
وأن تُجمع النفايات بانتظام،
وأن تُصان المساحات الخضراء والأماكن العمومية،
وأن يتم تسيير المؤسسات التابعة للبلدية تسيير رشيدا،
وأن يجد المواطن إدارة قريبة منه، تسمعه وتستجيب لانشغالاته،
وأن يحرص على جلب المشاريع للبلدية،
وأن يكون رئيس البلدية ومجلسه هم لسان حال المواطن أمام السلطات العليا للبلد ...
هذه الأمور وغيرها من صميم الخدمة العمومية المحلية التي أُسست البلدية من أجل القيام بها.
وهنا نحن أمام حالتين، ولكل حالة سؤال يجب الاجابة عليه من أجل إتخاذ قرار التصويت :
* الحالة الاولى : في حالة ترشح رئيس البلدية الحالي ... فيكون السؤال البسيط هو:
(( هل تَحَسَّن حال البلدية وحال المواطن بعد سنوات من تسيير هذه البلدية، أم ازداد سوءّ؟ )) حتى أصوت عليه أم لا ...
** الحالة الثانية : أن يترشح أناس جدد لم يسبق لهم أن كانوا رؤساء بلديات ، فيكون السؤال البسيط هو :
(( من الأقرب للمواطن، ومن الأنزه ومن الأعرف بشؤون البلدية، ومن الأقدر على تحمل أعباء البلدية وخدمة المواطن خاصة أمام السلطات العليا ؟)) حتى ينال صوتي ...
للعلم :
هذه الانتخابات تختلف عن الانتخابات المحلية الماضية :
في السابق رئيس البلدية تفرزه التحالفات بين القوائم المشكلة للمجلس ، أما الآن فرئيس البلدية سيكون من القائمة الحائزة على أكثر الأصوات ولو بصوت واحد، ويكون الرئيس هو الشخص الحائز على أكثر الأصوات ضمن هذه القائمة ... والأمر بعد الله للمواطن يختار ما يشاء ويبدأ في التفكير من الآن ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري