الدكتورعبد القادر سماري

رجل له علينا أفضال فالرجاء اغتنام ليلة الجمعة ونهارها بالدعاء له فهو الآن في ( الحجر ) بعد أن جاء من الخارج وينتظر إنتهاء مدة 15 يوما وقد قضى منها 7 أيام، وابنه وزوجته في مستشفى الرويبة وقد ظهرت عليهما آثار ( الكورونا ) في مراحلها الأولى، فالرجاء الدعاء لهم.

رجل له علينا أفضال فالرجاء اغتنام ليلة الجمعة ونهارها بالدعاء له فهو الآن في ( الحجر ) بعد أن جاء من الخارج وينتظر إنتهاء مدة 15 يوما وقد قضى منها 7 أيام، وابنه وزوجته في مستشفى الرويبة وقد ظهرت عليهما آثار ( الكورونا ) في مراحلها الأولى، فالرجاء الدعاء لهم.
أما هذا السيد الفاضل فهو الاستاذ الشيخ المجاهد المربي (ع. سا) حفظه الله وشفاه، وهو واحد من البقية الباقية من الرجال الذين أكرمهم الله بالجهاد في سبيله أثناء ثورة التحرير المباركة، وكان مكلفا أثناء الثورة بتنفيذ أحكام الإعدام في الظالمين من المعمرين الفرنسيين والخونة الحركى، بعد الاستقلال كان من القلائل الذين استمروا على النهج الاسلامي مطالبين بتطبيق شريعة الله والاحتكام للاسلام، ثم كان من مؤسسي جمعية الارشاد والاصلاح مع الشيخ محفوظ والشيخ بوسليماني ، ثم من مؤسسي حركة المجتمع الاسلامي، ومن مؤسسي حركة مجتمع السلم، شغل فيها أمينا وطنيا للمالية، ثم نائبا لرئيس الحركة الشيخ محفوظ ، ومن مؤسسي نقابة إحسان، له مواقف في خدمة الاسلام وخدمة الجزائر وخدمة فلسطين لا يعرفها إلا القليل، وزوجته المجاهدة الحاجة ( غ. ) هي أيضا من المجاهدات القلائل أثناء ثورة التحرير، حملت السلاح وخدمت في الثورة، كان زواجهما في الثورة والعقد بحضور رجال الثورة، استمرت الحاجة غنية في خدمتها للاسلام والجزائر بعد الاستقلال شاركت في الكثير من الانشطة، بيتهما قبلة للدعاة والمربين والعلماء، لم يبخلا على الجزائر ولا على الاسلام ولا على الدعوة وعلى الصحوة من أوقاتهم ولم يبخلوا من أموالهم ولم يبخلوا من أنفسهم بل طيلة معرفتي بهما منذ أكثر من 30 ينة وهما رمز العطاء والبذل والتضحية والكرم وعزة النفس ... صَوَلاتنا وجولاتنا مع عمي ع. أكثر من أن يكفيها هذا الفضاء.
فالرجاء الدعاء للشيخ ع. أن يخرج من الحجر سالما معافى،
وأن تخرج زوجته وابنه محمد من المستشفى بسلام وعافية ... اللهم ردهم إلينا سالمين معافين .
د. عبدالقادر سماري