الدكتورعبد القادر سماري

يمد الله بعض الناس، سواء أفراد أو مجموعات أو دول، بالقوة والمال والسلطان، ثم ينظر كيف يعملون، فإن هم طغوا وتجبروا وأفسدوا، يريهم بعض آياته في أنفسهم وفي محيطهم لعلهم يرجعون، فإن تمادوا وأصروا وعتوا أتاهم من حيث لم يحتسبوا، فيمزقهم كل ممزق ويجعلهم عبرة لغيرهم، ثم يخلف بعدهم آخرون ... وتستمر سنة الله في خلقه حتى يكون الموعد الأخير ...

يمد الله بعض الناس، سواء أفراد أو مجموعات أو دول، بالقوة والمال والسلطان، ثم ينظر كيف يعملون، فإن هم طغوا وتجبروا وأفسدوا، يريهم بعض آياته في أنفسهم وفي محيطهم لعلهم يرجعون، فإن تمادوا وأصروا وعتوا أتاهم من حيث لم يحتسبوا، فيمزقهم كل ممزق ويجعلهم عبرة لغيرهم، ثم يخلف بعدهم آخرون ... وتستمر سنة الله في خلقه حتى يكون الموعد الأخير ...
الغريب ليس أن الكفار لا يتعظون بل أن من يدعون الاسلام في غفلة ساهون ويقولون :
سنتغلب على كورونا، نحن مستعدون، لقد أعددنا كل الوسائل ... يا ناس فيقوا، إقرؤوا الآيات 78, 79, 80 من سورة القصص، وبداية سورة العنكبوت، والآيتين 8، 9 من سورة الروم، الاية 24 من سورة لقمان، بل افتحوا المصحف واقرؤوا ما شئتم من قصص القرآن عن من سبق من الأمم يخبركم عما نحن فيه من مثل ما سبق ...
ولكن إذا ما تامنوش هذا حاجة أخرى.
(( هذا لا يعني أنني ضد الوقاية المادية والعلاج والطب بل أدعو لها وأطالب بكل ذلك... ولكن القضية أبعد من ذلك : إنها قوة الله الغلابة، وسيأتي اليوم الذي تنجلي فيه الغمة وسيكون فتنة لأقوام كثر ... ويقول بعضهم مثل ما قال قارون : ( إنما آتيته على علم عندي )) ...
وأنا أقول له من الآن: عندك الريح !!!! ))
د.عبدالقادر سماري