إنا لله وإنا إليه راجعون،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ.
شاءت الأقدار أن تفقد الحركة خلال هذا الاسبوع رجلين من رجالاتها.
الاول شاب في مقتبل العمر لم يتجاوز الأربعين سنة، ذو سمت رباني، نسميه الشيخ الشاب، بوقاره وحسن أدبه وجزالة منطقه إنه الدكتور مصطفى القاسمي نجل الشيخ العالم العارف مأمون القاسمي وقد وفقنا الله لزيارته وتقديم التعازي له، فوجدناه صابرا محتسبا. وقد كانت جنازته قبل أيام في زاوية الهامل العامرة .
والثاني الشيخ المجاهد ( داوود سلام ) من الرعيل الأول الذين رافقوا الشيخ محفوظ نحناح في مسيرته الدعوية فكان من الأوائل الذين وقفوا في وجه المد الاشتراكي الشيوعي ومن الذين أشرفوا على توزيع منشور ( إلى أين يا بومدين ) في أواسط السبعينات من القرن الماضي، ليدخل بعدها إلى السجن مع الشيخ محفوظ وإخوانه، ليخرح بعد ذلك ويستكمل مسار الدعوة إلى الله في مدينة بني مسوس، ليغادرنا بالامس الاثنين إلى دار الحق وقد تجاوز عمره الثمانين سنة قضاها كلها في سبيل الله، وستكون جنازته غدا الثلاثاء بمقبرة بني مسوس .
وبهذا المصاب الجلل أتقدم إلى أسرتي الفقيدين بالتعازي الخالصة راجيا من الله لهما الرحمة والمغفرة وجنات الفردوس، ولعائلاتهما الصبر والسلوان.
كما نعزي أخينا أبي بكر قدودة في عمه وابن أخته رحمهما الله.
وعزاؤنا لكل من فقد قريبا أو حبيبا أو عزيزا، عرفناه أو لم نعرفه.
د. عبدالقادر سماري

