الدكتورعبد القادر سماري

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،
إنا لله وإنا إليه راجعون، لله ما أعطى ولله ما أخذ،
يرحل عنا، إلى رحمة الله، إلى غفران الله، إلى الفردوس إن شاء الله،
علم من أعلام الجزائر،
رجل ليس كالرجال،
عاش حياته كلها خادما للدين والوطن، منافحا عن الإسلام، مدافعا عن الأمة عاملا لتسترجع مكانتها، إن كنت ناسيا كل الحياة والملاحم والمواقف التي عشناها مع بعض فلن أنسى ذات جمعة في بداية الثمانينات ونحن طلبة ليقف خطيبا في مسجد جامعة سطيف خطبة لا يزال صدى كلماتها في ذهني وهو ينادي
( يوم كنا خير أمة ) ثم لا أنسى تلك الجولة التي قمنا بها إلى السانية وهران يوم 1 جوان 1991 لنلتقي مع مجموعة كبيرة من رجال الجزائر من أجل إيقاف التصادم الذي خفنا أن يقع أثناء الإعتصامات، ولن أنسى صولاته وجولاته في المخيمات والمؤتمرات والندوات في ربوع الوطن العزيز وفي المحافل المختلفة وهو يسعى لإحياء شباب الأمة ليعيشوا لدينهم ووطنهم، لقد كان رحمه الله رجال في رجل، نال الدرجات العلمية العالية، ونال المقام العالي بين أترابه وإخوانه، البسمة لا تفارق وجهه، والدمعة التي تبرح عينيه، إنه الآخ الاستاذ الداعية المربي سليل بيت الشرف والعلم أخي وحبيبي الشيخ أحمد قاسمي، لقد سبقتنا في كل شيء، وسبقتنا إلى الإنتقال إلى المحطة القادمة من حياة البشر،
اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وجميع خلقك أن أخي أحمد قاسمي قد عاش حياته كلها في سبيلك وما شهدنا إلا بما علمنا ...
اللهم إنا نشهد أنه كان يحبك ويحب رسولك صلى الله عليه وسلم وبحب العمل في سبيلك، اللهم أسكنه دارا خيرا من داره وأبدله أهلا خيرا من أهله وأجعل مقامه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم وأصلح ذريته من بعده وأفرغ عليهم صبرا.
وألحقنا اللهم به على خير