لست من المؤمنين بمنطق المؤامرة، ولكنني أيضا لست من المؤمنين بمنطق الصدف، وبين هذا وذاك أحاول أن أربط الأحداث بعضها ببعض،منها ما أذكره في هذا المنشور:
لست من المؤمنين بمنطق المؤامرة، ولكنني أيضا لست من المؤمنين بمنطق الصدف، وبين هذا وذاك أحاول أن أربط الأحداث بعضها ببعض،منها ما أذكره في هذا المنشور:
قبل قرن ونصف توالت حملات التبشير والتنصير على العالم الإسلامي في محاولات لإخراج المسلمين من دينهم، وفي نهاية إحدى الحملات، على الشعب المصري، كتب أحد القساوسة في تقريره هذه العبارة :
(سيظلُّ الإسلام صخرة عاتية تتحطَّم عليها كل محاولات التبشير ما دام للمسلمين هذه الدعائم الأربع: القرآن، والأزهر، واجتماع الجمعة الأسبوعي، ومؤتمر الحج السنوي العام) .
إذن هي أربع دعائم :
1- القرآن : تلاوة، حفظا، تدبرا، تطبيقا.
2- إجتماع الجمعة : لقاء، تعارفا، تعليما، تضامنا، تواصلا، سؤالا عن الأحوال
3- الأزهر ( خاص بمصر ) : أما في باقي الدول الإسلامية هو كل مسجد يُربي، يُعلم، يُدرب، يُوجه، يجمع،
4- مؤتمر الحج السنوي : في عرفات، وفي منى، وفي الحرم وما فيه من تلاحم المسلمين، وتواصل بينهم ، وشعور بالوحدة العامة، ومعرفة للواقع، وتعاون شعبي.
فمنذ ذلك الوقت وهم يعملون لتفريغ هذه الركائز الأربع من محتواها في واقع المسلمين، وساعدناهم نحن في ذلك، وأعتقد أن شياطين الإنس والجن يتعاونون ويتفنون هذه الأيام في إستغلال وتوظيف كورونا في ذلك ، وعلينا أن ننظر بعين البصر والبصيرة كيف هي حالنا مع :
* القرآن
* المساجد
* لقاء الجمعة
* الحج وعرفات ومنى.
فمن أراد الخير لهذه الأمة عليه أن يعمل على إحيائها بهذه الدعائم.
عمل يحتاج رجال ونساء خُلَُص.
د. عبدالقادر سماري