دائما نقول بأن هناك كتابان :
دائما نقول بأن هناك كتابان :
كتاب الله المقروء وهو (القرآن) بسوره وآياته،
وكتاب الله المنظور وهو ( الكون ) بكل ما فيه من مناظر وما يحدث فيه من أحداث.
وآيات وسور الكتاب المقروء تزيد المؤمنين إيمانا، وأما الذين في قلوبهم مرض فتزيدهم رجسا إلى رجسهم.
وكذلك آيات الله الكونية فلها نفس المفعول، يتدبرها المؤمن فيزداد إيمانا وتسليما، ويَمُرُّ عليها مريض القلب فتزيد قلبَه قساوة وجحودا، وما كورونا إلا آية من آيات الله الكونية، ستزيد المومن إيمانا،
جاءتني هذه الخاطرة، حين طلبت مني ( أم الأولاد ) أن أذكرها بآية الفتنة التي يُفتن بها البشر مرة أو مرتين في العام، وهي الآية 126 من سورة التوبة حيث يقول سبحانه :
(أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ )
وهي آية فيها كثير من المعاني خاصة إذا رجع القاريء إلى الآيتين اللتين قبلها، والآية التي بعدها.
فإذن أربع آيات من سورة التوبة، فيها الكثير مما نحتاجه لقلوبنا وعقولنا وأجسادنا.
إنه القرآن، كتاب الله، شفاء لما في الصدور.
د. عبدالقادر سماري