الدكتورعبد القادر سماري

أهنيء المسلمين جميعا بقدوم السنة الهجرية الجديدة 1442، وأراها تحمل في ثناياها الكثير من المبشرات، رغم ما خلفته السنوات الماضية من آلام وإخفاقات، وإنني أرى بعين اليقين بعض المظاهر والمؤشرات الواعدة :

أهنيء المسلمين جميعا بقدوم السنة الهجرية الجديدة 1442، وأراها تحمل في ثناياها الكثير من المبشرات، رغم ما خلفته السنوات الماضية من آلام وإخفاقات، وإنني أرى بعين اليقين بعض المظاهر والمؤشرات الواعدة :
- أرى ذلك في الشباب المقبل على القرآن والسنة دراسة وحفظا،
- أرى ذلك في هذا الكم الهائل من بناتنا وأبنائنا المتفوقين في مختلف العلوم والتخصصات،
- أرى ذلك في الكهول والشيوخ المضحين بأوقاتهم وأموالهم لتربية ومرافقة الشباب،
- أرى ذلك في المتلهفين للتغيير وإصلاح أوضاع الامة،
- أرى ذلك في الجمعيات والنوادي والتنظيمات الخيرية والثقافية،
- أرى ذلك في الامهات والآباء الحريصين على حسن تربية وتنشئة أبنائهم،
ربما الوقت لم يحن بعد لهذا التمكين الكامل، ولكن العجلة تحركت، أكيد ستجد في طريقها معوقات ومطبات وحفر ومنعرجات، ولكن بتوفيق الله أولا ثم بتراكم التجربة ثانيا والاستفادة من أخطاء الماضي ثالثا سيتحقق للمصلحين آمالهم وستثمر جهودهم،
وإن شئتم فاسألوا الذين عايشوا سنوات الستينات والسبعينات لما كانت الاشتراكية والشيوعية والالحاد والاباحية ضاربة أطنابها، وما كنا نظن أن يأتي اليوم الذي نتكلم فيه عن الاصلاح والتغيير في السياسة والاقتصاد والتربية والثقافة والاجتماع والتسيير ...
فقط مطلوب من أهل الصلاح والاصلاح شيء من الحكمة وكثير من الصبر وفهم لمتطلبات المرحلة ونظرة علمية أثناء تقديم البدائل في مختلف مجالات الحياة.
وعلى الخصوص حسن تقدير المواقف ومآلاتها.
د. عبدالقادر سماري