إنا لله وإنا إليه راجعون،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
قبل دقائق إنتقل إلى رحمة الله الرجل المؤمن المحتسب عمي عبد العزيز مجالدي، والد ألآخ الأستاذ جمال مجالدي، عن عمر يناهز 81 سنة، عمي عبدالعزيز، رحمه الله، كانت لي معه جلسات واستشارات في مجالات مختلفة.
في السنوات الأخيرة، ورغم سنه المتقدمة، استطاع بفضل الله أولا ثم بمعونة إبنه الأخ جمال أن يؤسس مزرعتين صغيرتين جميلتين، الأولى في بابور ولاية سطيف، والثانية في بسكرة، وذلك مجهوداتهما الخاصة، وكان يتنقل بينهما، واستطاع أن يكون له منتوجا طيبا من مختلف الفواكه والخضار، كان يقول لي : البلاد التي تنتج هذا الخير يجب أن تكون قوية وشعبها لا يجوع ولا يحتاج أحدا إلا الله فقط يجب أن يستمر على سواعده ويتوكل على الله.
اللهم اغفر له وارحمه وأرض عنه وتقبل منه وادخله الجنة وانفعه بالفسائل والأشجار التي غرسها.
و آت اللهم أهله وأبناءه وأحفاده وأحبابه جميل الصبر والسلوان .
د. عبدالقادر سماري.