الدكتورعبد القادر سماري

الجسم السليم هو الذي تؤدي فيه كل أعضائه دورها دون تعطيل، فلا تتوقف بعض الأعضاء عن وظيفتها حين تشتغل الأعضاء الأخرى، حتى وإن كانت رئيسية، وكذلك الأسرة والمؤسسات والأحزاب والحركات والدول، فيتحرك كل عضو بما أودع الله فيه من خصائص، ويؤدي ما عليه من أدوار، حتى أن بعض الأعضاء تخمد في بعض الاوقات، وخمودها، في أوقات محددة، هو جزء من وظيفتها، وبعضها الآخر يزيد من سرعة عمله، في بعض الاوقات، أيضا تلك الزيادة، في أوقات محددة، هو جزء من وظيفتها، أما التوقف التام لأي عضو فذلك علامة فساد الجسم كله، حتى وإن اشتغلت وتحركت الأعضاء الرئيسية.

الجسم السليم هو الذي تؤدي فيه كل أعضائه دورها دون تعطيل، فلا تتوقف بعض الأعضاء عن وظيفتها حين تشتغل الأعضاء الأخرى، حتى وإن كانت رئيسية، وكذلك الأسرة والمؤسسات والأحزاب والحركات والدول، فيتحرك كل عضو بما أودع الله فيه من خصائص، ويؤدي ما عليه من أدوار، حتى أن بعض الأعضاء تخمد في بعض الاوقات، وخمودها، في أوقات محددة، هو جزء من وظيفتها، وبعضها الآخر يزيد من سرعة عمله، في بعض الاوقات، أيضا تلك الزيادة، في أوقات محددة، هو جزء من وظيفتها، أما التوقف التام لأي عضو فذلك علامة فساد الجسم كله، حتى وإن اشتغلت وتحركت الأعضاء الرئيسية.
د. عبدالقادر سماري