الدكتورعبد القادر سماري

قبل أن نصل إلى قول : ( لا ) أو ( نعم ) أو ( الامتناع ) لمشروع التعديل الدستوري .

قبل أن نصل إلى قول : ( لا ) أو ( نعم ) أو ( الامتناع ) لمشروع التعديل الدستوري .
هناك أسئلة يجب الإجابة عليها متعلقة بثقافة وسلوك الشعب، مهما كان الدستور، سواء صودق على نسخته المعدلة الجديدة أو رجعنا إلى دستور 2016، والأسئلة هي :
- هل سيكون الشعب جاهزا للدفاع عن ثوابته إذا أنتهكت؟
- هل سيكون الشعب مستعدا لحماية ثروته إذا أُنْتُهِبت ؟
- هل سيكون الشرفاء الأوفياء نظيفو اليد مستعدون لخوض الغمار السياسي؟
- هل ستكون الأحزاب مستعدة لإختيار الشرفاء والنزهاء في قوائمها؟
- هل سيكون الشعب مستعدا لاختيار الأفضل والأنزه في الانتخابات القادمة ؟
- هل سيكون الشعب مستعدا لحماية صوته ولا يَقُل للأحزاب أنا انتخبتكم وانتهى دوري؟
- هل سيقوم المُعَيَّنون في هيئات الرقابة والمؤسسات المختلفة بأدوارهم بنزاهة، وهم من أبناء الجزائر، ولا يقولون لنا بعد مدة ( كنت عبدا مأمورا )؟
أنا لا أتكلم عن 100 % من الشعب ليكون في هذا المستوى، يكفي 40 % من الشعب يقظا فطنا لينصلح أمر الجزائر .
د. عبدالقادر سماري