الاسلام !
الاسلام !
جاء ليُعِزّ الله به أتباعه، فيرفعهم عاليا.
فرط فيه أهله فأصابهم من الذل ما نعيشه يوميا،
رفعناه شعارا وهجرناه سلوكا ومعاملات وقوانين .
دساتير الدول الاسلامية مليئة بكلمات التمجيد والتعظيم والتقديس للاسلام، ولكن الواقع اليومي في حياة الأفراد والأسر والمؤسسات والدولة ينافي ذلك.
لم ننتبه إلى قوله تعالى :
( مثل الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بيس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين )، الذي نردده في صلواتنا ومساجدنا، دون أن يحركنا وخز الضمير لما نحن فيه من ظلم .
لن ينصلح حالنا إلا إذا تراجعنا عن ظلمنا ورجعنا إلى رشدنا.
شردنا وضللنا ونمنا سباتا كالاموات قرونا، فلنستفق فقد آن الأوان لبناء مسجد تليدا.
وكالة لمن بعث الأمل في هذه الأمة، ولو بعمل بسيط، ولو بكلمة عابرة، أو بدعوة في خلوة مع الله وقد فاضت عيناه متضرعا.
جمعة مباركة للجميع
د. عبدالقادر سماري