الدكتورعبد القادر سماري

في القضايا المستجدة والطارئة والتي تخضع للاجتهاد، قد يكون عندك رأي تراه الأصوب والأفضل، احذر أن تكتفي به، ابحث عن الرأي المخالف له، حاول أن تتفهم مبررات الرأي المخالف، بل ابحث عن هوادم رأيك، ثم وازن بين الآراء، ولا تدفع بصاحب الرأي المخالف إلى عدم مصارحتك برأيه ومبرراته لأنك عندئذ تكون فقدت نصف عقلك الذي يملكه صاحبك، فتأخذ القرار بالنصف الباقي فقط.

في القضايا المستجدة والطارئة والتي تخضع للاجتهاد، قد يكون عندك رأي تراه الأصوب والأفضل، احذر أن تكتفي به، ابحث عن الرأي المخالف له، حاول أن تتفهم مبررات الرأي المخالف، بل ابحث عن هوادم رأيك، ثم وازن بين الآراء، ولا تدفع بصاحب الرأي المخالف إلى عدم مصارحتك برأيه ومبرراته لأنك عندئذ تكون فقدت نصف عقلك الذي يملكه صاحبك، فتأخذ القرار بالنصف الباقي فقط.
رحم الله ابن القيم الجوزية، حين يريد تقديم رأي في قضية مستحدثة، يقول : قال مختلفون كذا وكذا ويسرد وآراءهم وتبريراتهم، ثم يقول : كان بإمكانهم أن يقولوا أيضا ( كيت وكيت ).
فيضيف لمبرراتهم مبررات جديدة لآرائهم من عنده، ثم يبدأ بسرد رأيه ومبرراته.
د. عبدالقادر سماري