الأستاذ والصديق والاخ ( جمال عبدي ) طريح الفراش منذ أيام، وهو ينتظر الدعاء ممن يعرفه ومن لا يعرفه، وأخي (جمال عبدي ) لي معه صحبة تمتد لأكثر من خمس وخمسين سنة، حين جلسنا في نفس الطاولة لما دخلنا مدرسة ( عبدالرزاق العيدي ) لأول مرة، مع المعلم ( سي محمود بونازو ) رحمه الله، واستمرت صداقتنا، إلى أن أصبحنا شبابا، وبدأنا أول الحلقات المسجدية أواخر السبعينات من القرن الماضي، كنا نقدِّم دروسا وحلقات في الفقه والعقيدة والسيرة بالمسجد العتيق بطوملة ، ثم استمرت تلك العلاقة خلال الثمانينات والتسعينات وخاصة أثناء عقد المعارض والندوات بجامعة سطيف وفي مدينة رأس الوادي، وهذه العلاقة مستمرة إلى الآن، كما بدأت، يربطنا بها الحب في الله وخدمة الاسلام ورفعة الجزائر، فلا تربطنا تجارة ولا رحم ولا مصاهرة ولا دم.
الأستاذ والصديق والاخ ( جمال عبدي ) طريح الفراش منذ أيام، وهو ينتظر الدعاء ممن يعرفه ومن لا يعرفه، وأخي (جمال عبدي ) لي معه صحبة تمتد لأكثر من خمس وخمسين سنة، حين جلسنا في نفس الطاولة لما دخلنا مدرسة ( عبدالرزاق العيدي ) لأول مرة، مع المعلم ( سي محمود بونازو ) رحمه الله، واستمرت صداقتنا، إلى أن أصبحنا شبابا، وبدأنا أول الحلقات المسجدية أواخر السبعينات من القرن الماضي، كنا نقدِّم دروسا وحلقات في الفقه والعقيدة والسيرة بالمسجد العتيق بطوملة ، ثم استمرت تلك العلاقة خلال الثمانينات والتسعينات وخاصة أثناء عقد المعارض والندوات بجامعة سطيف وفي مدينة رأس الوادي، وهذه العلاقة مستمرة إلى الآن، كما بدأت، يربطنا بها الحب في الله وخدمة الاسلام ورفعة الجزائر، فلا تربطنا تجارة ولا رحم ولا مصاهرة ولا دم.
تواصلنا اليوم فكان همه الوحيد أن يرجع إلى ميدان الدعوة إلى الله وأن يلقى الله على عمل صالح يلقاه عليه.
اللهم اشفيه وعافه ورده إلى أهله وأحبابه وإخوانه ودعوته سالما معافى.
جمعة مباركة للجميع ...
د. عبدالقادر سماري
