الدكتورعبد القادر سماري

تستوقفني قصص الأنبياء والمرسلين، وبعدهم المصلحين في كل الملل والنحل، يجدون أقوامهم في حالات من البؤس والشقاء والفساد، فيسعون لإصلاحهم، فيجدون مقاومة شرسة وإصرار على بقاء الفساد حتى تضيق بهم السبل ويكاد اليأس أن يستحكم في نفوسهم، وفي ساعة فارقة يأتي الفرج وتظهر نتائج جهدهم وعملهم.

تستوقفني قصص الأنبياء والمرسلين، وبعدهم المصلحين في كل الملل والنحل، يجدون أقوامهم في حالات من البؤس والشقاء والفساد، فيسعون لإصلاحهم، فيجدون مقاومة شرسة وإصرار على بقاء الفساد حتى تضيق بهم السبل ويكاد اليأس أن يستحكم في نفوسهم، وفي ساعة فارقة يأتي الفرج وتظهر نتائج جهدهم وعملهم.
في كثير من الأحيان تأتي البشائر بعد أن يكون الأنبياء والمصلحون قد انتقلوا إلى ربهم.
ولكن ذكرهم يبقى عاليا، ويخمد ويزول ذكر الذين حاربوهم ووقفوا في وجوههم ... تلك سنة الله...
فلا تبتئس أيها الصالح والمصلح ...
فقط تأكد من سلامة قلبك وصدق توجهك واخفض جناحك.
تواضع للخلق في دنياهم،
وكن مع الخالق في عليائه .
اقرؤوا سورة (( الشعراء ))
د. عبدالقادر سماري