الدكتورعبد القادر سماري

سنتخذ قرارا وموقفا من مشروع تعديل الدستور، وسيتخذ غيرنا مواقفهم وقراراتهم أيضا.

سنتخذ قرارا وموقفا من مشروع تعديل الدستور، وسيتخذ غيرنا مواقفهم وقراراتهم أيضا.
ولكن هل هذا يكفي لإصلاح الأوضاع التي نعيشها؟
وهل هذه كفيلة للوقوف في وجه الفساد المتنوع، سياسيا، ماليا، إداريا، أخلاقيا، تربويا؟
وهل ذلك سيجعلنا نتجاوز اللامبالاة التي تكاد تكون هي الصفة الغالبة في مختلف شرائح المجتمع؟
إن ذلك لن يتأتى إلا بصحوة وهَبّة شاملة لا يتأخر عنها أحد، وفي كل المجالات، وبذلك نعبر إلى شاطيء الأمان.
قد يقول أحدكم: وكيف ذلك؟
أقول : كن أنت الباديء في ذاتك ومحيطك واختصاصك، وابحث عن أمثالك فإنهم كثيرون.
هل سيكون ذلك ؟
أنا متيقن،وبإذن الله، أن ذلك كائن لا محالة، فقد عايشت مراحل التحولات في الجزائر طيلة الستين سنة الماضية ورأيت أمورا لم تكن حتى في الأحلام.
فمن يا ترى سينال شرف الانتساب إلى فضل الإصلاح الشامل؟
كل قاريء لهذا النص يمكنه ذلك.
د. عبدالقادر سماري