الدكتورعبد القادر سماري

ما أكتبه في هذه الصفحة هي قناعات شخصية في التربية والثقافة والسياسة والاقتصاد والفكر والعلوم والفن والعلاقات العامة وتجارب الحياة، ولا علاقة له بمواقف وقرارات إنتماءاتي الحزبية والجمعوية والنوادي فتلك لها مجالاتها ، وأي تأويل أو تحليل خارج ما أكتبه فلا يعنيني.

ما أكتبه في هذه الصفحة هي قناعات شخصية في التربية والثقافة والسياسة والاقتصاد والفكر والعلوم والفن والعلاقات العامة وتجارب الحياة، ولا علاقة له بمواقف وقرارات إنتماءاتي الحزبية والجمعوية والنوادي فتلك لها مجالاتها ، وأي تأويل أو تحليل خارج ما أكتبه فلا يعنيني.
ولقد أقرأ الآية أو الحديث أو قول ما أو خبر أو حدث أو قرار أو موقف فتترسب في ذهني حوله أفكار ورؤى تبقى تراودني ساعات طوال حتى يتشكل لي فيها نظرة فأكتبها وأراجعها، ولا أنشرها في هذا الفضاء إلا بعد تأكدي من رأيي فيها، ثم أنشرها لعلها تفيدني أو تفيد أصدقاء هذا الفضاء، ثم أرجع إلى التعليقات فأستفيد منها.
والحمد لله أن متتبعي هذه الصفحة من مشارب مختلفة وهيئات متنوعة، تتقارب أو تتباعد قناعاتهم، ولكنها كلها تصب في خدمة الدين والوطن.
وأحمد الله ثانية أن الكثير منهم أصبحوا أصدقاء من خلال هذه الصفحة بل بعضهم يسألني عن البعض الآخر، مستفسرا أو مستنكرا أو مستشيرا أو ...
وهذا تحقيق لقوله تعالى :
( ... لِتَعَارَفُوا ... ) من سورة الحجرات.
د. عبدالقادر سماري