الدكتورعبد القادر سماري

حديث النفس بسؤال أبعث به للأصدقاء عَلَّني أجد له جوابا:

حديث النفس بسؤال أبعث به للأصدقاء عَلَّني أجد له جوابا:
كان يومي، الأمس الثلاثاء 6 أكتوبر، حافلا بلقاءات متنوعة، منذ الصباح إلى غاية منتصف الليل، فقبل قليل خرج من عندي آخر صديق، لم تتوقف اللقاءات إلا لأداء الصلوات أو بعض اللقيمات، أو توديع أصدقاء في أنتظار آخرين، وأثناء كل لقاء تأتي بعض الاتصالات الهاتفية، أجبت على بعضها وأعتذر لمن لم أجب عليه سأتواصل معه غدا الاربعاء إن كان في العمر بقية بإذن الله، فلما جلست الآن خاليا والساعة الواحدة صباحا من يوم الأربعاء جاءني هذا السؤال :
كيف يمكننا في هذا الزمان أن نُوَفِّق بين هذه المطالب المُلِحّة والضرورية :
- خدمة الدين وقد كَشَّر عن أنيابه ضده دوائر عديدة داخليا وخارجيا.
- حماية الوطن أمام التحديات والضغوطات والتكالب عليه من كل جانب وفي كل المجالات، وقومنا غافلون.
- الإلتزام الحزبي والحركي في ظل الفرقة والتشتت بين أبناء المدرسة الواحدة والفكرة الواحدة والخط الواحد.
- أداء الواجب مع الأسرة الصغيرة والعائلة الكبيرة وفيهم المغترب والمريض والمحتاج والضعيف.
- حفظ وصيانة العلاقات مع الأحباب والأصدقاء من مختلف الأعمار والتوجهات والاهتمامات والبلدان.
- وأخيرا رعاية ذاتي والنفس التي بين جنبيَّ، مع خالقها وقرآنها وعباداتها وأخلاقها وصحتها وعقلها، والتي إن فقدتها فقدت كل شيء فلا ينفع بعد ذلك أي شيء من الإنجازات الأخرى.
فهل لكم جواب ؟!
أم تراني أغالي!
د. عبدالقادر سماري