الدكتورعبد القادر سماري

أمم الإسلام نوعان:

أمم الإسلام نوعان:
* أمة إلتزمت به، في عمومها، فجعلت من عقائده ركائز للإيمان، ومن شعائره صلة بالرحمان، ومن شرائعه قوانين لتهذيب الكون والإنسان، فإنه سيرتقي بها في أعلى المراتب فتعتز به ويعتز بها، ولا تغبن ولا تهون.
* وأمة إدَّعت، في عمومها، الإسلام، ثم تعاملت مع عقائده بأنها خرافات، وجعلت شعائره مجرد حركات، وتركت شرائعه وجعلتها من المهملات، فعندئذ لا ينفعها ذاك الإدعاء، وستجد نفسها في الأذلين والأرذلين، ويتسلط عليها الفسقة والمجرمون، وتكون أسوأ من الكفرة والملحدين، حتى ترجع.
وتلك سنة الله الجارية في خلقه في تعاملهم مع دينه وذلك منذ الأزل.
د. عبدالقادر سماري