إنا لله وإنا إليه راجعون،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
إنتقل إلى رحمة الله قبل ساعات الشيخ المجاهد عبدالقادر بوخمخم .
جمعتنا به جلسات عدة، في محطات مختلفة، كلها تدور حول الإسلام والجزائر، اختلفنا في قضايا جوهرية ورغم ذلك بقي الود والاحترام بيننا، وآخر مرة كانت قبل أربعة أشهر دار النقاش خلالها حول مشروع التعديل الدستوري، فرغم المرض الذي هَدَّ من قدراته الجسمية، ورغم عمره الذي ناهز الثمانين سنة فقد كان همُّه الإسلام مطالبا ب ( إعتماد الشريعة الإسلامية مصدرا للتشريع في مختلف المجالات ) وكان نوفمبريا حتى النخاع مطالبا ب ( إدراج بيان أول نوفمبر 54 ضمن المواد الصماء كمرجع أساسي للدولة الجزائرية ) وكان حريصا على التوصل لتوافقٍ تكون الجزائر والشعب الجزائري هما الرابحان.
اللهم اغفر له وارحمه وأرض عنه وتقبل منه وادخله الجنة ونجه من النار وأكرم نزله وأحشره في زمرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، و آت اللهم أهلها وأسبابه جميل الصبر والسلوان. واجعل اللهم آماله تتحقق في جزائرنا الحبيبة رفعة للدين وخدمة الوطن وعزة للشعب، واكتب له بها أجر العامل المجتهد...
د.عبدالقادر سماري
