الدكتورعبد القادر سماري

لا إله إلا الله محمد رسول الله،

لا إله إلا الله محمد رسول الله،
إنها لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خيرا منها.
إنتقل إلى رحمة الله ألآخ والأستاذ والمربي والوجه التلفزيوني والداعية الحبيب ( عيسى ميقاري ) رحمه الله.
وبرحيله تفقد الجزائر واحدا من خيرة أبنائها المدافعين عن هويتها المنافحين عن ثوابتها الملتزمين بنهجها ومسيرتها.
شرب ورضع الإسلام الصافي الوسطي المعتدل والوطنية الصادقة النزيهة في محاضن العلماء والدعاة المخلصين.
كان له دور رائد في تأسيس واستمرار كثير من الحصص الإذاعية والتلفزية الناشرة للوعي والتكوين والتثقيف والتعليم.
عرفته منذ أكثر من 30 سنة، وآخر لقاء كان عند باب قناة تلفزيون القرآن الكريم، لقد كان بشوشا هادئا هاديا خدوما صبورا محتسبا، همّه الوحيد خدمة الإسلام ورفعة الجزائر.
فارقتنا وأنت في عز شبابك وعطائك، عزاؤنا فيك ماعرفناك به من استقامة وتقوى وحسن ولا نزكي على الله أحد .
إلى الفردوس الأعلى إن شاء الله أخي عيسى، والصبر الجميل لأهلك وأحبابك ومريديك.
إلى اللقاء عند الحوض إن شاء الله.
اللهم لا تَفتِنا بعده ولا تحرمنا أجره واغفر لنا وله وألحقنا به على خير.
د. عبدالقادر سماري