تابعت وقرأت بتمعن بيان البرلمان الأوروبي الصادر بالأمس، الخميس 26 نوفمبر، حول ( الجزائر ) والذي جاء في 11 صفحة، وتضمن 37 تحييث ( حيثيات) بين ( نظرا، بإعتبار، بناء، و مراعاة ) وبه 20 مطلب وقرار وموقف مثل ( يناشد، يندد، يُعبِّر، يُعْرِب، ينوٍّه، يؤكد، يتأسف، يُذكِّر، يُحَيِّي، و يُكَلِّف ) وكلها عبارات تدل على التدخل السافر وغير المسبوق في الشؤون الداخلية للجزائر، كما أعتبره صنارة hameçon لإصطياد الأطراف ضعيفة الحس الوطني ، أو كما قال أحدهم يبحثون عن من عنده فقر الوطنية anémie de patriotisme لتجنيده، ولذلك وجب على الجزائريين باختلاف إنتماءاتهم وتوجهاتهم الفكرية والحزبية والإيديولوجية أن يكون لهم موقفا واحدا وموحدا رافضا لهذا التدخل السافر المعبِّر عن السلوك الاستعماري المتجدد الذي لايزال يسري في عروقهم.
تابعت وقرأت بتمعن بيان البرلمان الأوروبي الصادر بالأمس، الخميس 26 نوفمبر، حول ( الجزائر ) والذي جاء في 11 صفحة، وتضمن 37 تحييث ( حيثيات) بين ( نظرا، بإعتبار، بناء، و مراعاة ) وبه 20 مطلب وقرار وموقف مثل ( يناشد، يندد، يُعبِّر، يُعْرِب، ينوٍّه، يؤكد، يتأسف، يُذكِّر، يُحَيِّي، و يُكَلِّف ) وكلها عبارات تدل على التدخل السافر وغير المسبوق في الشؤون الداخلية للجزائر، كما أعتبره صنارة hameçon لإصطياد الأطراف ضعيفة الحس الوطني ، أو كما قال أحدهم يبحثون عن من عنده فقر الوطنية anémie de patriotisme لتجنيده، ولذلك وجب على الجزائريين باختلاف إنتماءاتهم وتوجهاتهم الفكرية والحزبية والإيديولوجية أن يكون لهم موقفا واحدا وموحدا رافضا لهذا التدخل السافر المعبِّر عن السلوك الاستعماري المتجدد الذي لايزال يسري في عروقهم.
فكل أمورنا نحن أولى بها مهما كان مستواها.
فهل نقول كلمة واحدة أم سنبقى (نتهارش) مثل ملوك الطوائف وغيرنا يخطط لما هو آتٍ ويحسن من موقعه.
د. عبدالقادر سماري