رجاءً إقرؤوا هذا المنشور على مهل وباستشراف مستقبلي:
رجاءً إقرؤوا هذا المنشور على مهل وباستشراف مستقبلي:
هل تستطيع الجزائر أن تصمد أمام كيد وخبث الدوائر العالمية الرافضة لأي مشروع نهضوي عربي إسلامي،
وحيث أن الجزائر لا تزال بها مقومات النهوض والانطلاق نحو الأفضل، وذلك ما لا يقبله المشروع التوسعي الاستعماري المتجبر، فعن قريب ستبدأ، إن لم تكن قد بدأت، عمليات الإبتزاز ( الصهيونية-صليبية ) للجزائر، تحت مسميات مختلفة، وسيستعملون وسائل شتى لجذب مختلف الفعاليات لمخططاتهم ، وسيكون هناك مخدوعون داخل مجموعتنا الوطنية، سنجد بعض العلمانيين من تستهويه عبارات حقوق الإنسان، ومن الإسلاميين من تستهويه عبارات الشرعية، ومن الوطنيين من تستهويه عبارات المصلحة الوطنية، ومن ذوي النزعات العرقية والإيديولوجية من تستهويه عبارات الحريات، وستعمد منظومة الحكم إلى المزيد من التقوقع على ذاتها، وسيستعمل الغرب ( الصهيو- صليبي ) كل الوسائل لتوسيع الهوة بين الحكام ومختلف شرائح المجتمع، ويعمدون إلى استنساخ أحد النماذج ( اليمني أو السوري أو الليبي أو العراقي ) فإن لم يسعفهم الوضع ابتكروا نموذجا جديدا خاصا بالجزائر للتشتيت والتمزيق وتعطيل أي نهضة أو إصلاح.
وهنا وجب على مختلف الفعاليات الوطنية المخلصة أن تتفهم الوضع وأن تراجع حساباتها وتنعتق من نرجسياتها وتتحرر من أنانياتها لتجعل أولوية الأولويات حماية الوطن والذود عنه والتشبث بالقيم والثوابت الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية.
فالأشهر بل والأسابيع القادمة تحمل الكثير من التحديات والتحولات.
فهل نحن في المستوى، أم سيبقى كل طرف متمسك بقشته التي لن تغني عنه ولا عن الوطن والدين شيء.
د. عبدالقادر سماري