الدكتورعبد القادر سماري

لا شك أن للشيخ محفوظ رحمه الله إجتهاداته وإنجازاته وإبداعاته، قد يتفق معها البعض أو يرفضها، ولكن ما يجب أن يحفظه التاريخ للشيخ محفوظ نحناح، رحمه الله، وما يجب أن يلتزمه وَرَثَتُهُ من بعده ويُوَجِّهَ بَوْصَلَتَهم في مسيرتهم السياسية والدعوية أينما كانوا :

لا شك أن للشيخ محفوظ رحمه الله إجتهاداته وإنجازاته وإبداعاته، قد يتفق معها البعض أو يرفضها، ولكن ما يجب أن يحفظه التاريخ للشيخ محفوظ نحناح، رحمه الله، وما يجب أن يلتزمه وَرَثَتُهُ من بعده ويُوَجِّهَ بَوْصَلَتَهم في مسيرتهم السياسية والدعوية أينما كانوا :
- أن الإسلام هو الإسمنت المسلح الذي يجمع شمل الجزائريين ويضمن وحدتهم.
- أن مصلحة الجزائر وطنا وشعبا وثروة والحفاظ عليها مقدمة على مصلحة الأحزاب والتنظيمات والأشخاص.
- أن فلسطين والأقصى قضية محورية ومركزية مقدسة لا تخضع للمساومة أو الابتزاز.
بل إن ما يراه البعض تنازلا منه فقد كان ضمن هذه الاستراتيجية الكبرى وكانت المواقف ضمن هذه المحددات الأساسية.
ولقد كنت شاهدا في عدة جلسات، مع خمسة من الرؤساء الذين تعاقبوا على حكم البلاد، ثلاثة قضوا نحبهم، رحمهم الله، وإثنان لا يزالان على قيد الحياة شهودا، بأن أول مطلب للشيخ محفوظ رحمه الله هو :
أن لا تسير الجزائر في ركب التطبيع وأن لا تعترف بالكيان الصهيوني مهما كلفها الأمر ومهما كانت الضغوط والتحديات، وكان ذلك أحد أهم محددات مواقفه.
والحمد لله الجزائر، دولة، حكومة، شعبا، وتنظيمات لاتزال ثابتة على هذا النهج، وقد يكلفنا ذلك كثيرا، مما يستدعي لُحمةً وطنية قوية.
د. عبدالقادر سماري