منهجنا في السياسة داخل وطننا، ليس أن نغتنم فرصة أخطاء غيرنا فَنُشَهِّر بهم وندفعهم إلى الاستمرار فيها والإصرار عليها، فنكون نحن وهم في خطين متوازيين لا يلتقيان ...
منهجنا في السياسة داخل وطننا، ليس أن نغتنم فرصة أخطاء غيرنا فَنُشَهِّر بهم وندفعهم إلى الاستمرار فيها والإصرار عليها، فنكون نحن وهم في خطين متوازيين لا يلتقيان ...
بل منهجنا، في وطننا، أن نَجْذِبَ غيرَنا إلى ما نراه صوابا، جذبا يسيرا برفق، وننجذب إلى الصواب الذي عندهم جذبا خفيفا، عسى أن نلتقي:
فَنَبْنِي معًا وطناً ونمكِّن لدينٍ ونحمي شعبا ونُنَمِّي ثروة.
د. عبدالقادر سماري