الدكتورعبد القادر سماري

إقتراح ونصيحة لورثة الشيخ محفوظ والشيخ بوسليماني رحمهما الله حيثما كانوا:

إقتراح ونصيحة لورثة الشيخ محفوظ والشيخ بوسليماني رحمهما الله حيثما كانوا:
بعد وفاة الأستاذ( مختار سمع الله رحمه الله) وانتقاله إلى دار البقاء، وهو من الرعيل الأول ومن المؤسسين، جلست أترحم عليه واستذكر قوافل الرجال والنساء الذين جمعتنا بهم مسيرة الدعوة إلى الله، ترحمت على الأموات، وتواصلت مع بعض من بقي منهم على قيد الحياة، ثم بدأت أكتب أسماء الذين كانوا أعضاء في المكتب الوطني برئاسة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، سواء في وقت السرية أو بعد إعتماد الجمعية والحزب، وجدت أن مجموعة منهم قد انتقلوا إلى رحمة الله، وبقي على قيد الحياة بين رجل وامرأة ( 45 ) معظمهم جاوز الستين 60 سنة، بل بعضهم جاوز الثمانين سنة،
ولقد هممت بكتابة أسمائهم في هذا المنشور غير أن بعض الإخوة نصحني أن لا أفعل.
في آخر يوم أمس، وبعد صلاة العصر زارني في البيت بعض الإخوة من أبناء الحركة، تكلمنا في مواضيع شتى، ثم بدأت أسرد عليهم بعض أسماء المؤسسين وقيادات الجيل الأول فوجدتهم لا يعرفونهم، وفي أحسن الحالات يسمعون بهم فقط، فنصحتهم بأن يتواصلوا معهم ويتعرفوا عليهم ويسمعوا منهم، وبذلك نستكمل عملية البناء التراكمي ومعرفة الإيجابي والسلبي في التجربة، ومعرفة مواطن القوة والضعف .
تساءلت بعدها:
في صالح مَنْ ننسى ونتناسى رجال التأسيس؟
الوفاء سلعة غالية وفيه البركة.
فأكرموا رجالكم ونساءكم قبل الوفاة لعل الله يطرح البركة في مساعيكم وأعمالكم، ليس الاكرام المادي بل إكرام : الذِّكر الحسن والسؤال عن الأحوال .
د. عبدالقادر سماري