الداء والدواء لحال أمتنا وأوطاننا وشعوبنا:
الداء والدواء لحال أمتنا وأوطاننا وشعوبنا:
طال الوقت أو قصر، فإن الماسونية العالمية وربيبتها الصهيونية ستبتلع كل الأنظمة والحكومات القائمة، وسيستعملون كل الوسائل لإنهاك الأمة وابتزازها وإعاقتها، وسيتفننون في عمليات التشتيت والتمزيق والتفريق، وذلك محاولة منهم لتحييد الأمة عن مسار الريادة وإبعادها عن مراكز التأثير ، وأمام هذا الوضع فإن المخلصين من أبناء الأمة:
ليسوا مطالبين بمعاداة أنظمتهم البائسة،
وليسوا مطالبين بإذكاء الصراع بين مختلف الشعوب المقهورة،
وليسوا مطالبين بهجر أوطانهم المسلوبة،
بل ليسوا مطالبين حتى بمصارعة ومحاربة الصهيونية والماسونية،
إنهم مطالبون بأمور أبسط من ذلك بكثير، ولكنها أعمق :
- مطالبون بالاستمرار في الشعور بحالة البؤس التي نحن فيها ورفضها.
- مطالبون بعدم الرضى العقلي والفكري والوجداني بالأمر الواقع المفروض
- مطالبون بالتمسك بالقرآن والإصرار على تلاوته وحفظه وتدبره
- مطالبون بصحوة جديدة بسيطة يرجعون بها إلى المسجد والجمعة وحِلَق الذكر والفكر.
- مطالبون بلقاءات بسيطة فيما بينهم، في قُراهُم ومداشرهم ومدنهم ومؤسساتهم وبيوتهم، يَبُثُّونون من خلالها آهات الألم التي تعتصر في قلوبهم، ويتطلعون بها إلى آفاق تُجْلي همومهم وتحيي هِمَمَهم.
- مطالبون بإتقان أي عمل هم فيه وتطويره وتحسينها في مختلف المجالات.
- مطالبون بحسن توظيف الوسائل المتاحة والتكنولوجيات المتوفرة.
- مطالبون بالتعامل والمعاملات الحسنة فيما بينهم، وبينهم وبين غيرهم سيكونون تجسيدا لِقِيَّمهم ومبادئهم.
... وَصَفات بسيطة ولكنها مفيدة، بها تستعيد الأمة مكانتها ...
و" ... يومئذ يفرح المومنون ..."
د. عبدالقادر سماري