الدكتورعبد القادر سماري

سيقول البعض هذا كلام قديم، ويقول البعض الآخر هذه خُرَّيْفات، ويقول آخرون هذا كلام لا معنى له، وأنا أقول: أنني إستقرأت التاريخ، خلال الثلاثة قرون الماضية: ( 1700-1800،

سيقول البعض هذا كلام قديم، ويقول البعض الآخر هذه خُرَّيْفات، ويقول آخرون هذا كلام لا معنى له، وأنا أقول: أنني إستقرأت التاريخ، خلال الثلاثة قرون الماضية: ( 1700-1800،
، 1900- 1800
1900 - 2000 ) وتابعت ظهور وريادة أمم وشعوب ودول وهَيْمنتها، كما تتبعت تلاشي واضمحلال وأفول دول وأمم أخرى، ثم رجعت إلى الستين (60 ) سنة التي عشتها، (1959- 2020 ) واستحضرت كبرى التغيرات التي عاصرتها في العالم وفي بلدي ( الجزائر ) وفي محيطي الضيق، ثم نظرت في التحولات التي نَمُر بها: ديموغرافيا وثقافيا وعلميا واقتصاديا وسياسيا وأمنيا، فأقتنعت، بما يشبه اليقين، بأن المستقبل القريب، في حدود 20 إلى 30 سنة القادمة، سيشهد العالم هزات عميقة وعنيفة على مستويات مختلفة، وستكون منطقتنا معنية بذلك، وليس بالضرورة هي سلبية لنا بل قد تكون إيجابية إذا نحن أحْسَنَّا التعامل معها، وهنا أقول بأنه على شباب الأمة تبعات هو مطالب بها وعليه أن لا يتذرع بمقولة :
لم يُسمح لنا، ولم يتركونا ...
فالأمر ليس بما يُسمح لك فعله بل بما يجب أن تبادر إلى فعله.
د. عبدالقادر سماري