ورثة المشروع الأصلاء، أبناء الوطن النزهاء، الرواحل النجباء، قد تهزهم هزًّا عنيفا أخبار ( مصيبة الموت كما سماها المولى سبحانه وتعالى ) التي تأخذ منهم يوميا الكثير من الرجال والنساء الذين كان لهم معهم جولات وصَوَلات في مجالات شتى خدمة للدين والوطن، ورغم ما تحدثه في النفس والوجدان من آثار غير أنها لن تنسيهم واجباتهم تجاه دينهم ولن تثنيهم عن خدمة شعبهم ولن تسلبهم الأمل في رفعة وطنهم، وسيبقون، بإذن الله، حاملين هموم وطنهم رافعين راية دينهم عاملين لتحقيق طموحات شعبهم، قد يصابون ببعض الضعف ويمسهم بعض الفتور ولكن أبدا بإذن الله لن يستسلموا ولن ينسحبوا ولن يستقيلوا من الحياة ... وباختصار:
ورثة المشروع الأصلاء، أبناء الوطن النزهاء، الرواحل النجباء، قد تهزهم هزًّا عنيفا أخبار ( مصيبة الموت كما سماها المولى سبحانه وتعالى ) التي تأخذ منهم يوميا الكثير من الرجال والنساء الذين كان لهم معهم جولات وصَوَلات في مجالات شتى خدمة للدين والوطن، ورغم ما تحدثه في النفس والوجدان من آثار غير أنها لن تنسيهم واجباتهم تجاه دينهم ولن تثنيهم عن خدمة شعبهم ولن تسلبهم الأمل في رفعة وطنهم، وسيبقون، بإذن الله، حاملين هموم وطنهم رافعين راية دينهم عاملين لتحقيق طموحات شعبهم، قد يصابون ببعض الضعف ويمسهم بعض الفتور ولكن أبدا بإذن الله لن يستسلموا ولن ينسحبوا ولن يستقيلوا من الحياة ... وباختصار:
(( لن يموتوا قبل أن يموتوا )).
د. عبدالقادر سماري