إنا لله وإنا إليه راجعون،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ.
إنتقل إلى رحمة الله صبيحة اليوم، الجمعة 29 جانفي، رجل من الرعيل الأول الذين كانوا سندا لحركة المجتمع الإسلامي، والذي كان صديقا حميما للشيخين، محفوظ نحناح ومحمد سليماني رحمهما الله، ولقد كانت لنا به علاقة طيبة منذ ما يقارب الأربعين سنة، ولم تنقطع تلك العلاقة إلى غاية الأسبوع الماضي حيث دخل في العناية المركزة بعد إصابته بوباء كوفيد.
إنه عمي مصطفى منصورين رحمه الله.
في الصورة الأولى بداية التسعينات مع ثلة من أهل السبق الأوائل وهو جالس مباشرة في الأسفل بين الشيخ محفوظ والشيخ شرفي رحمهما الله وصاحب هذه الكلمات واقف في نفس المستوى بين الشيخ محفوظ والشيخ شرفي، والصورة الثانية قبل ستة أشهر في البليدة مع عمي فيصل حفظه الله وعمي مصطفى واقف بجنب الأستاذ فاتح قرد.
وبعد سماعنا بهذا المصاب الجلل ونحن في أشغال الدورة السادسة لمجلس الشورى الوطني للحركة، أطلقنا عليها إسم :
( دورة الشيخين رابح بلطرش و مصطفى منصورين رحمهما الله)
اللهم اغفر لهما وارحمهما وأرض عنهما وتقبل منهما و آت أهلهما جميل الصبر والسلوان، ولكل أموات المسلمين، وألحقنا بهم على خير.
كم هو مؤلم فراق الأحباب، ولكن حين نتذكر أنهم انتقلوا إلى رب غفور رحيم وقد أدوا ما عليهم تأتينا السكينة ... إلى الملتقى عند الحوض إن شاء الله.
د. عبدالقادر سماري

