مسيرتنا السياسية هي امتداد واستمرار لمسيرتنا الدعوية، بل هما متلازمتان، لا تنقطع إحداهما عن الأخرى ولا تنفك عنها، وضوابط الأولى من ضوابط الثانية، قد تختلف الوسائل والآليات ولكن تبقى الغاية واحدة : مرضاة الله.
مسيرتنا السياسية هي امتداد واستمرار لمسيرتنا الدعوية، بل هما متلازمتان، لا تنقطع إحداهما عن الأخرى ولا تنفك عنها، وضوابط الأولى من ضوابط الثانية، قد تختلف الوسائل والآليات ولكن تبقى الغاية واحدة : مرضاة الله.
والمقصد واحد : إقامة الشهادة وأداء الأمانة.
والهدف واحد: تحقيق العدالة وعمارة الأرض وكرامة الإنسان.
قد نغفل عن هذا أثناء السير وفي خضم الأحداث، ولكن علينا أن نتذكر ونرجع لهذه المعالم والمنطلقات فهي الأس والأساس.
د. عبدالقادر سماري