إذا بدأت تظهر علامات الغيبة والنميمة والحقد والحسد والظن السيء والتنازع داخل أي مجموعة ( من العائلة إلى الدولة ) وجب التصدي لذلك وإيقاف تلك الامراض بكل الوسائل، فإن انتشرت وعمَّتْ فاعلم بأن ذلك إيذان بفشل تلك المجموعة وذهاب ريحها وانتهاء أمرها ولربما حان وقت استبدالها واستخلافها، وتلك سنن في الخلق لا تتغير ولا تتبدل، إقرؤوا إن شئتم تاريخ الأمم والدول والممالك والجماعات والأسر والعائلات.
إذا بدأت تظهر علامات الغيبة والنميمة والحقد والحسد والظن السيء والتنازع داخل أي مجموعة ( من العائلة إلى الدولة ) وجب التصدي لذلك وإيقاف تلك الامراض بكل الوسائل، فإن انتشرت وعمَّتْ فاعلم بأن ذلك إيذان بفشل تلك المجموعة وذهاب ريحها وانتهاء أمرها ولربما حان وقت استبدالها واستخلافها، وتلك سنن في الخلق لا تتغير ولا تتبدل، إقرؤوا إن شئتم تاريخ الأمم والدول والممالك والجماعات والأسر والعائلات.
ولذلك وجبت الوقاية قبل ظهور الداء لأن العلاج بعد انتشاره لن يكون سهلا أما إلى استحكم واستفحل فيستحيل علاجه.
د. عبدالقادر سماري