إشارة وتحذير قويين في سورة الشورى، فبعد أن كلمنا المولى سبحانه عن الأمم السابقة وإختلافهم وتفرقهم يقدم لنا هذه الصورة فيقول:
إشارة وتحذير قويين في سورة الشورى، فبعد أن كلمنا المولى سبحانه عن الأمم السابقة وإختلافهم وتفرقهم يقدم لنا هذه الصورة فيقول:
((وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُورِثُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِهِمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ ))
فالذين أورثوا الكتاب من بعد الأقوام البائدة هم ( المسلمون ).
فهل هذا هو حال المسلمين اليوم ؟ حيث أصبح غالبيتنا يشككون في ( المعلوم من الدين بالضرورة ) ونشكك في ( القطعي من كلام الله ) ،
نُشَكِّك في حرمة الربا،
نشكك في حرمة الخمر،
نشكك في فرض الجهاد،
نشكك في إلزامية الخلافة،
نشكك في تحكيم القرآن،
نشكك في حرمة الرشوة،
نشكك في حرمة الزور والتزوير،
نشكك في ضرورة موالاة المومنين ...
وإنني أعتقد جازما أنه لن يستمر الأمر على هذا الحال، وأننا في وقت وزمان ستقوم فيه صحوة جديدة، تتجدد من خلالها المفاهيم وتتوضح المعالم فيزول الشك عند الورثة، وتستقيم أوضاع الأمة... فطوبى لمن شارك في هذه الصحوة المتجددة.
أملي أن لا نتأخر عن هذا الركب بالدعاء والقول والكتابة والعمل في مجالات الحياة كلها.
كلمة منك أو حرف أو سلوك أو عمل مستقيم سيكون رافدا لهذا الخير فيتراكم ( ليهيمن الحق على الباطل) ...
د. عبدالقادر سماري