أن يكون لك شيخ مرشدا ومربيا فجميل، بل ومطلوب، ولكن لا يكفي، ذلك أنه :
أن يكون لك شيخ مرشدا ومربيا فجميل، بل ومطلوب، ولكن لا يكفي، ذلك أنه :
(من أراد الله به خيرا جعل له واعظا من نفسه).
فلا أحد بعد الله يعرف حقيقة ذاتك إلا أنت، فاحرص على تنمية الواعظ الداخلي فيك.
د. عبدالقادر سماري