إلى الماسكين على دينهم حيثما كانوا،
إلى الماسكين على دينهم حيثما كانوا،
إلى دعاة الحق،
إلى الثابتين على منهج النبوة،
إلى الصالحين المصلحين:
لقد نبّأكم الله وعرّفكم عن حقيقة أهل الضلال وأهل الكفر والنفاق وكيدهم فقال:
(( وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ تَعْرِفُ فِى وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا))
وسلوكهم هذا لن يتغير ولن يتبدل إلا من هدى الله، ترى ذلك في تصريحاتهم وفي قوانينهم وفي ممارساتهم ...
ورغم كيدهم هذا فإن سلوك الدعاة والمربين والصالحين والمصلحين لن يتغير ولن يتبدل، ولسان حالهم مثل لسان مقالهم يقول :
( اللهم اجعلنا هداة مهديين ولا تجعلنا ضالين مضلين، اللهم اهدنا واهدِ بنا واجعلنا سبيلا وسببا لمن اهتدى ...)
ذاك نهجنا ومنهجنا... والطريق طويل، والتدافع مستمر ... وإقامة الشهادة على الناس بجميع الطرق والوسائل المشروعة واجبنا... ثم ... الأمر لله يفعل ما يشاء.
د. عبدالقادر سماري