الدكتورعبد القادر سماري

إلى المهاجرين !

إلى المهاجرين !
الذين تركوا الأوطان والأهل والأحباب!
إلى الذين هاجروا أو هُجِّروا ... عليكم بأمرٍ بسيط، ورغم بساطته فهو عظيم ...
اجعلوا هجرتكم في سبيل الله، خالصة لوجهه الكريم، جدِّدوا النية كل وقت حين، واخلصوا القصد، وتحروا الصواب في أعمالكم، فإن الله قد وعدكم خيرا مهما كانت أحوالكم مؤلمة، فلقد قال في سورة الحج :
(( وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓا۟ أَوْ مَاتُوا۟ لَيَرْزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ، لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُۥ ۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ))
وهذه الهجرة ليست خاصة بالهجرة من مكة إلى المدينة، قبل الفتح، بل هي كل هجرة يراد منها مرضاة الله.
وأنا أكتب هذه الكلمات عشرات بل مئات من مختلف الأقطار تتراءى صورهم وأطيافهم الآن أمامي، أقول لهم : لكم الله... أخلصوا النية ولا تنسونا من دعائكم.
د. عبدالقادر سماري