الدكتورعبد القادر سماري

هذه الكلمة (( الله أكبر )) ... هل وَفَّيْناها حقها، رغم أننا نكررها مرات ومرات .

هذه الكلمة (( الله أكبر )) ... هل وَفَّيْناها حقها، رغم أننا نكررها مرات ومرات .
فالمسلم العادي إذا كان ملتزما بالفرائض فقط، يقولها 118 مرة في اليوم ...
فهل لها أثر في حياتنا؟
هل لها أثر في مأكلنا ومشربنا وملبسنا ومركبنا ومنكحنا ؟
هل لها أثر في ما نحب؟
هل لها أثر في ما نكره ؟
هل لها أثر في خوفنا وأمننا؟
هل لها أثر في أسفارنا وإقامتنا؟
هل لها أثر في فقرنا وغنانا؟
هل لها أثر في ما نقول ونسمع ؟
هل لها أثر في مخالطتنا واعتزالنا؟
هل لها أثر في بيوعنا وشرائنا؟
هل لها أثر في حربنا وسلمنا ؟
هل لها أثر في سياستنا واقتصادنا ؟
هل لها أثر في تربيتنا وتعليمنا؟
هل لها أثر في سلوكاتنا ومعاملاتنا ؟
هل لها أثر في بيوتنا وشوارعنا ؟ ...
أم تُرانا نُردِّدُها فتكون علينا حجة، ولا حجة لنا بها ؟
كل واحد وكل واحدة منا يستطيع أن يخلو إلى نفسه في ساعة صدق وصفاء فيجيب عن هذه الأسئلة... التي لا يعرفها إلا ربك ونفسك والكرام الكاتبين ...
أما أنا فقد وجدت تقصيرا وكسورا وتشققات لا يجبرها إلا عفو الله وحِلمه ... ثم إخوة وأصدقاء أوفياء يعينوننا بالتذكير والتوجيه والدعاء ...
د. عبدالقادر سماري