في ولاية وهران، بالأمس، السبت، كان حافلا بالذكريات الطيبة، وبالأمل، وبالوفاء، وبالنشاط، وبشرح برنامج الحركة للإنتخابات التشريعية 12/6/2021، وبتقديم فرسان الحركة، من رجال ونساء، الذين يعقد عليهم الأمل في تحقيق طموحات الجزائريين، فلقد نزلنا ضيوفا على هذه الولاية الكريمة، وكانت لنا فيها محطات للتواصل والتحاور والشرح والتعبئة، في ( بطيوة ) وفي ( أرزيو )، جموع كثيرة من الشباب والكهول والشيوخ، من الرجال والنساء، من إطارات الجزائر وأبنائها البررة أمثال إخواني وأخواتي (مخلوف بن يمين، أمين علوش، عبدالكريم مشاي، فتحي، عمر، عمار، مصطفى، محمد الأمين، سامية، رشيدة، هم بالمئات لا يسعنا ذكر الجميع في هذا الفضاء ... ) كل واحد وكل واحدة لها وله في القلب مكانة وفي الوجدان مقاما، ولعل أكثر تلك اللقاءات أثرا، ذاك اللقاء مع أخٍ، شيخٍ، مربيٍّ، زاهدٍ، ورعٍ، لم نلتقِ منذ أكثر من ثلاثين عاما، كنّا معا في المكتب الوطني الأول ( الجماعة ) قبل تأسيس الحزب ( مع الشيخ محفوظ، الشبخ بوسليماني الدكتور عبد المنعم رحمهم الله، الشيخ عبدالهادي سايح، الحاج عزيز، الشبخ مصطفى بلمهدي، الاساتذة سعيد مرسي، عبدالحميد مداود، بوجمعة عياد، محمد جمعة، محمد الشيخ، الطاهر زيشي، سليمان دهيري) كان هذا أول مكتب للجماعة بعد المؤتمر التمهيدي قبل تأسيس الارشاد وقبل تأسيس حركة المجتمع الاسلامي ، كان أخونا ( رابح ) مكلفا بالتنسيق بين ولايات الغرب الجزائري، ثم كان عضوا أساسيا في ( مجموعة إعداد القانون الأساسي لجمعية الارشاد والاصلاح قبل تأسيسها)، إنه الآخ الأستاذ( رابح الله يحفظه الله ) زرناه في بيته، جلسنا طويلا، تبادلنا الأشواق والذكريات، لا يزال كما عهدته قبل 30 سنة، وقورا، صامتا، حيِيًّا، ثاقب النظر، تذكرنا البدايات، مع الشيخ محفوظ والشيخ بوسليماني رحمهما الله، مع الاساتذة جعفر، ومسلم، ومنصوري، وقورين والقائمة طويلة ، لا يزال على العهد، قليل الخرجات ولكنه كنز من كنوز دعوتنا وحركتنا، لم يغير ولم يبدل، توادعنا وكلنا أمل إن لم نتفق هنا فستكون اللُّقيا هناك ... عند الحوض إن شاء الله...
في ولاية وهران، بالأمس، السبت، كان حافلا بالذكريات الطيبة، وبالأمل، وبالوفاء، وبالنشاط، وبشرح برنامج الحركة للإنتخابات التشريعية 12/6/2021، وبتقديم فرسان الحركة، من رجال ونساء، الذين يعقد عليهم الأمل في تحقيق طموحات الجزائريين، فلقد نزلنا ضيوفا على هذه الولاية الكريمة، وكانت لنا فيها محطات للتواصل والتحاور والشرح والتعبئة، في ( بطيوة ) وفي ( أرزيو )، جموع كثيرة من الشباب والكهول والشيوخ، من الرجال والنساء، من إطارات الجزائر وأبنائها البررة أمثال إخواني وأخواتي (مخلوف بن يمين، أمين علوش، عبدالكريم مشاي، فتحي، عمر، عمار، مصطفى، محمد الأمين، سامية، رشيدة، هم بالمئات لا يسعنا ذكر الجميع في هذا الفضاء ... ) كل واحد وكل واحدة لها وله في القلب مكانة وفي الوجدان مقاما، ولعل أكثر تلك اللقاءات أثرا، ذاك اللقاء مع أخٍ، شيخٍ، مربيٍّ، زاهدٍ، ورعٍ، لم نلتقِ منذ أكثر من ثلاثين عاما، كنّا معا في المكتب الوطني الأول ( الجماعة ) قبل تأسيس الحزب ( مع الشيخ محفوظ، الشبخ بوسليماني الدكتور عبد المنعم رحمهم الله، الشيخ عبدالهادي سايح، الحاج عزيز، الشبخ مصطفى بلمهدي، الاساتذة سعيد مرسي، عبدالحميد مداود، بوجمعة عياد، محمد جمعة، محمد الشيخ، الطاهر زيشي، سليمان دهيري) كان هذا أول مكتب للجماعة بعد المؤتمر التمهيدي قبل تأسيس الارشاد وقبل تأسيس حركة المجتمع الاسلامي ، كان أخونا ( رابح ) مكلفا بالتنسيق بين ولايات الغرب الجزائري، ثم كان عضوا أساسيا في ( مجموعة إعداد القانون الأساسي لجمعية الارشاد والاصلاح قبل تأسيسها)، إنه الآخ الأستاذ( رابح الله يحفظه الله ) زرناه في بيته، جلسنا طويلا، تبادلنا الأشواق والذكريات، لا يزال كما عهدته قبل 30 سنة، وقورا، صامتا، حيِيًّا، ثاقب النظر، تذكرنا البدايات، مع الشيخ محفوظ والشيخ بوسليماني رحمهما الله، مع الاساتذة جعفر، ومسلم، ومنصوري، وقورين والقائمة طويلة ، لا يزال على العهد، قليل الخرجات ولكنه كنز من كنوز دعوتنا وحركتنا، لم يغير ولم يبدل، توادعنا وكلنا أمل إن لم نتفق هنا فستكون اللُّقيا هناك ... عند الحوض إن شاء الله...
مع اللقاءات مع المواطنين فقد كانت في ( بطيوة و أرزيو ) في قاعتين إكتضتا بالحضور، ملتزمين الإجراءات الوقائية من الوباء، يعجز اللسان عن وصف حرارة الاستقبال، وحسن الضيافة، وبشاشة الوجوه، والتطلع لخدمة الجزائر وتحكيم الشريعة ورفعة الدين والذود عن فلسطين، لو أردت أن تعطي عنوانا للتجمعين لكان ( أحلامنا ستتحقق ) .
أما المحطة الأخرى في زيارة الأمس، فكانت في الطائرة، حين جلست في مقعدي 11D، كان بجانبي رجلا واضعا لثامه، ألقيت السلام وجلست، دعوت دعاء السفر، تحركت الطائرة، أخرجت حبة ( caprice ) من جيبي وسلمتها له قائلا : لعلها تفيد .
تبسم الرجل، أخرجت أخرى ووضعتها في فمي، وضع حبته في فمه وهو يقول : ملامح عينيك ووجهك من وراء اللثام ليست غريبة عني.
قدمت نفسي، ثم قدم نفسه ( الأستاذ الدكتور سنوسي زين الدين ) أستاذ الميكانيكا في جامعة وهران ( USTO )، ودخلنا في حوار طويل شيق، الميكانيكا والكهروكيمياء ليس بعيدا عن بعضهما، تربطهما وشائج المواد، تكلمنا عن الأبحاث وعن الجامعات وعن الطلبة وعن الفرص التي جاءت للجزائر لم نحس بالطائرة وعي تحلق في أجواء وطننا العزيز إلى أن أعلن مضيفوها قرب نزولها، إستخدام من الأستاذ كثيرا، تبادلنا أرقام الهاتف، دعوته ليكون ضيفي هذا اليوم، اعتذر لأنه على موعد في جامعة بومرداس، افترقنا وكلنا أمل في استكمال نقاشاتنا ... في الجزائر دُررٌ، وياقوت، وزبردج ولآلي ...
ذهبت إلى وهران لأشارك في تعبئة أبناء وطني لخدمة وطنهم فكنت أنا المستفيد، أنا الذي تزودت من هذه الزيارة بزادٍ سيعينني بعد الله لاستكمال الطريق، راجيا منه سبحانه أن يجعلنا من الصالحين المصلحين الذين يخدمون هذا الوطن ويعلون شأنه ويرفعون لواء دينه ويشاركون في رفاهية شعبه ... حقًّا حركة مجتمع السلم يمكنها مع المخلصين من أبناء هذا الوطن أن تحقق أحلام شعبنا.
أما اليوم، الأحد، فستكون لي، بإذن الله، ثلاث محطات:
- الأولى بعد قليل إلى مستشفى مصطفى باشا لمرافقة أحد مرضانا لاستكمال حصة (الكيميائي ) الشيميو نطلب له الشفاء
- المحطة الثانية بعد10 لحضور أطروحة الدكتوراه بحامعة بوزريعة لابن عمي ( الأستاذ أبوبكر سماري ) في التاريخ نتمنى له النجاح والتوفيق.
- المحطة الثالثة بعد الظهر بمرافقة بعض مرشحي الحركة بالعاصمة للإنتخابات القادمة.
اللهم يسِّر يا رب.
د. عبدالقادر سماري


