الدكتورعبد القادر سماري

إلى كل مهموم، إلى كل مغموم، إلى كل مكروب، إلى كل محتاج :

إلى كل مهموم، إلى كل مغموم، إلى كل مكروب، إلى كل محتاج :
بعد طهارة البدن،
وطهارة الثوب،
وطهارة المكان، واستقبال القبلة ... ومباشرة عند وقوفك للصلاة : استحضر في ذهنك ومخيلتك كل الأشياء التي تراها كبيرة وعظيمة: السماوات والاراضين، والكواكب، والبحار، والطائرات، والبواخر ... ثم استحضر من الناس من رأيته أو سمعت به من ذوي الجاه والسلطان والقوة والمال ... ثم أرفع يديك وقل :
الله أكبر
ولا تبدأ في قراءة الفاتحة ولكن تدبر:
إنه ( الله ) أكبر من كل واحد من الذين استحضرتهم، وهو ( أكبر ) منهم فرادى و( أكبر ) منهم مجتمعين، فلا خوف منهم، ولا طمع فيهم ... بل كلهم مثلك أمام :
الله أكبر.
إنك في هذه اللحظة قد أسندت ظهرك إلى القوة التي لا تُقهر، وأسلمت أمرك إلى العزيز الذي لا يُذل، وآويت إلى الركن الشديد، وأمسكت بالحبل المتين ... حينئذ قل :
الحمد لله
ولكن لا تُكمِل قراءة الفاتحة، وعِش بِضْع ثوانٍ مع:
الحمد لله
الحمد لله ( في النفس والأهل والأولاد والمال والعمل الحمد لله في كل شيء ... )
كلمتان متتاليتان :
الله أكبر ... (سكوت تدبر ثم) ... الحمد لله...
واترك العنان للدموع تسيل ...
د. عبدالقادر سماري