إنا لله وإنا إليه راجعون،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها،
إنتقل إلى رحمة الله وغفرانه، اليوم الثلاثاء، ( عمي إبراهيم سماري) عن عمر يناهز الثمانين سنة بعد معاناة مع المرض لسنوات، ولكنه بقي كما عهدناه طيلة هذه المدة كالطود شامخا، محافظا على إلتزاماته تجاه أهله وعائلته وأقاربه، يتعهدنا بالنصائح والتوجيهات، ولقد كان آخر عهد لي به قبل شهر فقال لي :
( يا سي جمال ابق على عهد الأجداد وسيرتهم، وإنني أوصيك بأن تحافظ على الأشجار التي غرسناها في أرض أجدادنا وسقيناها بالدم والعرق والدموع ... ).
قبل أسبوعين زرته إلى بيته في عين ولمان مع عمي موسى، وابن عمنا مبروك، فلم نجده حيث أُخبرنا بأنهم أخذوه إلى الطبيب فأنتظرنا طويلا ثم سافرنا، ولم نكن ندري أننا لن نلتقي به مرة أخرى ...
وهكذا ففي أقل من شهرين تفقد عائلة سماري أربعة من أبنائها البررة ... اللهم اغفر لهم وارحمهم وأرض عنهم وتقبل منهم وأجمعهم اللهم بأجدادنا وأعمامنا وأخوالنا في الفردوس الأعلى ...
وألحقنا بهم على خير ...
غدا، الأربعاء، بعد صلاة الظهر، إن شاء الله، سأكون في بيت العزاء ب ( حي بعيرة بمدينة عين ولمان ولاية سطيف )
د. عبدالقادر سماري