بعد ( أدرار ) ب ( قصورها، وزواياها، وأحواشها، وبلدياتها، وعلمائها ) حيث قضينا بها ثلاثة أيام ببرامج مكثفة ولقاءات متنوعة، فإننا بإذن الله، سنكون غدا ، الأحد، في ولاية الجلفة، حيث سنقيم تجمعا شعبيا في مقر الولاية ب ( قاعة إبن رشد بعد صلاة العصر )، ولكن قبل ذلك سنمر على أحد الأصدقاء بمدينة البرواقية تعارفنا بالهاتف ولم نلتق وهذه فرصتنا، ثم سنتوقف بمدينة ( عين وسارة ) حيث ستقيم تجمع جواري المداومة ممثل الحركة، ولكن لن أغادرها إلا بعد أن أزور ( صديقي السيد برادعي مدني ) الذي جمعتني به خلال خمس سنوات ( 2007- 2012) كثير من الأنشطة في البرلمان العربي، فلقد دخلنا غزة 3 مرات داعمين والمقاومة ومؤدين وباحثين عن الشهادة، وقمنا بعملية الوساطة في ( اليمن ) بين ( الرئيس علي عبدالله صالح رحمه الله والحوثيين قبل استفحال الأمر )، وذهبنا إلى ( السودان ) للإطلاع على ( خلفيات التقسيم وآثاره وذاك قبل التقسيم).
بعد ( أدرار ) ب ( قصورها، وزواياها، وأحواشها، وبلدياتها، وعلمائها ) حيث قضينا بها ثلاثة أيام ببرامج مكثفة ولقاءات متنوعة، فإننا بإذن الله، سنكون غدا ، الأحد، في ولاية الجلفة، حيث سنقيم تجمعا شعبيا في مقر الولاية ب ( قاعة إبن رشد بعد صلاة العصر )، ولكن قبل ذلك سنمر على أحد الأصدقاء بمدينة البرواقية تعارفنا بالهاتف ولم نلتق وهذه فرصتنا، ثم سنتوقف بمدينة ( عين وسارة ) حيث ستقيم تجمع جواري المداومة ممثل الحركة، ولكن لن أغادرها إلا بعد أن أزور ( صديقي السيد برادعي مدني ) الذي جمعتني به خلال خمس سنوات ( 2007- 2012) كثير من الأنشطة في البرلمان العربي، فلقد دخلنا غزة 3 مرات داعمين والمقاومة ومؤدين وباحثين عن الشهادة، وقمنا بعملية الوساطة في ( اليمن ) بين ( الرئيس علي عبدالله صالح رحمه الله والحوثيين قبل استفحال الأمر )، وذهبنا إلى ( السودان ) للإطلاع على ( خلفيات التقسيم وآثاره وذاك قبل التقسيم).
وبعد ( وسارة ) سيكون لزاما علينا زيارة ( عائلة الزاوي - عمي أحمد عويسات - الذي تجمعني به وبأهله وأحبابه علاقات خاصة منذ أكثر من 20 سنة)، لنحط رحالنا بعد ذلك في عاصمة الولاية ( الجلفة ) حيث سنقيم الملتقى بعد العصر كما أشرنا سابقا، وبعد المغرب سنكون بإذن الله في مدينة ( مسعد ) وإذا يسر الله سنلتقي ذلك ببعض الأحباب من ( الجلفة، والشارف، والادريسية ) .
في لقاءاتي هذه وبمناسبة الحملة الانتخابية، سأطرح 4 أسئلة، وأقدم 4 أجوبة عنها وهي :
1- من نحن وكيف نشأنا ( الموحدون - حركة المجتمع الإسلامي- حركة مجتمع السلم ) ؟
2- ماذا قدمنا للجزائر وللشعب الجزائري وللأمة منذ تأسيس الحركة ؟
3- ماذا نريد في هذه المرحلة بالذات؟
4- ما هو المطلوب منا وما هو المطلوب من مختلف شرائح المجتمع الجزائري ؟
وفي كل أجوبتنا سيكون رقم 4 حاضرا ... والسبب بسيط... لأن رقم حركة مجتمع السلم في الانتخاب القادمة هو : أربعة 4.
د. عبدالقادر سماري