إنا لله وإنا إليه راجعون،
إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
إنتقل إلى رحمة الله الأستاذ الصديق ( سليمان بخليلي ) رحمه الله عن 58 سنة من عمره،
كانت تربطنا علاقات طيبة، وآخر لقاء لنا كان قبل أشهر في لقاء أقامته ( الشروق ) تكريما للفقيد الراحل الأستاذ( نذير مصمودي رحمه الله ) .
تكلمنا خلال اللقاء عن قضايا الوطن، عن رجال هذا الوطن، تكلمنا عن الماضي والحاضر، وتبادلنا رؤانا عن مستقبل الجزائر والتحديات التي تواجهها، وخلصنا إلى ضرورة تكثيف اللقاءات بين أبناء هذا الوطن الغيورين، كان رحمه الله مرحا حييا مثقفا مليئا بالحيوية والنشاط ... ولكن شاءت الأقدار أن يفارقنا قبل أن نلتقي مرة أخرى لنستكمل تلك الآمال والأحلام، فإننا نشهد أن الله قد إختاره لجواره بعد أن أدى الذي عليه فنسأله تعالى أن ينزله مقام الصالحين ...
اللهم اغفر له وارحمه وأرض عنه وتقبل منه وادخله الفردوس الأعلى من الجنة و آت أهله وأحبابه جميل الصبر والسلوان ...
وألحقنا به على خير.
د. عبدالقادر سماري.