قبل لحظات، وأنا أتابع الأوضاع في مختلف مناطق الجزائر المحروسة، قمت بإتصال مع أخ عزيز أعرف حرصه واهتمامه بالصلح والاصلاح، وهو الأستاذ الدكتور ( الشيخ سعيد بوزري حفظه الله ) لمتابعة أوضاع المنطقة وما يمكن أن نقوم به للوساطة ووأد الفتنة، فأخبرني بأنهم في مستشفى تيزي وزو مع والد الشاب ( جمال بن إسماعيل رحمه الله )، وأنهم يقومون بإجراءات تسليم الجثة للوالد ، كما أنهم بصدد الاتفاق عن صيغة للتواصل لاستخلاص الدروس والعبر وتحقيق الصلح.
قبل لحظات، وأنا أتابع الأوضاع في مختلف مناطق الجزائر المحروسة، قمت بإتصال مع أخ عزيز أعرف حرصه واهتمامه بالصلح والاصلاح، وهو الأستاذ الدكتور ( الشيخ سعيد بوزري حفظه الله ) لمتابعة أوضاع المنطقة وما يمكن أن نقوم به للوساطة ووأد الفتنة، فأخبرني بأنهم في مستشفى تيزي وزو مع والد الشاب ( جمال بن إسماعيل رحمه الله )، وأنهم يقومون بإجراءات تسليم الجثة للوالد ، كما أنهم بصدد الاتفاق عن صيغة للتواصل لاستخلاص الدروس والعبر وتحقيق الصلح.
لقد اطمأنت بعض الشيء ولكن كثير من التساؤلات تراودني:
- هل يمكن أن نجعل من هذه المحنة منحة لمستقبل الجزائر ؟
- هل يمكن أن نجعل من هذا الضرر نفعا يعود على الشعب الجزائري ؟
- هل يمكن أن نحقق المقولة السائدة ( رُبَّ ضارة نافعة )؟
- هل يمكن أن تكون الجريمة التي طالت ( جمال بن إسماعيل رحمه الله ) سلبا في تقوية اللحمة الوطنية ؟
- هل يمكن أن يكون هذا الوضع سببا في أيامنا بأن الجزائر كلٌّ متكامل، لا فرق بين شرقها وغربها، شمالها وجنوبها، صحرائها وهضابها ؟
- هل يمكن أن تستخلص الحكومة الدروس من هذه الأوضاع التي أثبتت فيها عجزها ؟
- هل يمكن للشعب الجزائري أن يفوِّت الفرصة عن الذين يريدون به سوءا ؟
ويبقى أملنا في الله كبير ثم في الشعب الجزائري الأبي الشريف الكريم صاحب المعجزات.
د. عبدالقادر سماري