الدكتورعبد القادر سماري

مناجاة

مناجاة
أوحت بها زيارة بالأمس من إخواني : الشيخ إبراهيم بودوخة، الأستاذ وحيد بوعكاز، الدكتور نورالدين شارف، كَلَّمنا الشيخ إبراهيم عن ( الدعاء المفصل ) فقضيت ليلتي معه، فأحببت أن أشارك أصدقائي هذه الكلمات ...
إلهي وخالقي
لقد تلقى منك آدم كلمات فتبت عليه بها،
ولقد ناداك نوح فاستجبت له،
ولقد آتيت إبراهيم الكتاب والحكمة وجعلته خليلك ويَسَّرتَ له أمره فوفى،
ولقد تضرع إليك أيوب فكشفت ما به من ضر،
ولقد استغفرك موسى فغفرت له واصطنعته لنفسك،
ولقد تضرعتْ إليك مريم فآوَيْتَها إليك وأريت قومها المعجزات وطهرتها،
ولقد نجَّيتَ عيسى من مكر الماكرين ورفعته إليك،
ولقد مننت على محمد في حركاته وسكونه، في سِرِّهِ وعلانيته، في سلمه وحربه، نَجَّيْتَه في الطائف وبدر وأحد والاحزاب والعسرة، وآريته آياتك وقربته إليك ونصرته ...
إلهي، هؤلاء أنبياؤك ورسلك وأصفياؤك، عليهم منك الصلاوات والتسليم والرضوان،
وأنا العبد الضعيف الذليل المنكسر
هل يعجزك حالي وأنت القادر؟ أم هل يؤودك حفظي وأنت قد حفظت السماوات والارضين ؟
إلهي: ذنوبي أكثر من أن أحصيها ولكن عفوك أشمل فاشملني به ،
إلهي، تقصيري كبير فيما فرضت وأمرت ولكن رحمتك أوسع من كل شيء فأدخلني فيها.
إلهي، نعمك عليَّ خلال ستين سنة لا أستطيع عدها فأتمها عليَّ فيما بقي،
إلهي، عافيتك لي ستين سنة كانت ترافقني فأتممها عليَّ فيما بقي،
إلهي، سترتني ستين سنة فأتمم سترك فيما بقي،
إلهي، فَتْحُك عليَّ ستين سنة لكل باب طرقتُه فأتمم علي فتحك،
إلهي، جبرت كسري ستين سنة، في أهلي وجسمي وعملي وعقلي وفكري وحركاتي وسكوني وإخواني وأصدقائي، فأتمم اللهم جبرك لي،
إلهي، خارت قواي،
إلهي، قَلّت حيلتي،
إلهي، ضعُف أمري
إلهي، إنني عاجز على إصلاح نفسي فاصلح حالي،
إلهي، إنني عاجز على إصلاح ذريتي فأصلح ذريتي،
إلهي، إنني عاجز عن كل شيء وأنت القادر المقتدر على كل شيء فكن لي ولأهلي ولإخواني ولأحبابي وللمسلمين معينا على كل شيء،
إلهي، إذا كان إسمي عبدالقادر... فأنت "" القادر ""
إلهي، إذا كان إسمي جمال فأنت "" الجمال وأنت الكمال ""
إلهي، هذه مطالبنا الخاصة المفصلة فلا تردنا أصفارا :
إلهي ، .........
إلهي، .........
إلهي، .........
إلهي، ........
إلهي، ........
إلهي، والدينا، أمهاتنا وآبائنا ومشايخنا أكرم نزلهم ووسع مُدخلهم واحشرهم في زمرة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه،
وألحقنا بهم على خير.
د. عبدالقادر سماري